الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حريق على متن سفينة شحن بريطانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم

    حريق على متن سفينة شحن بريطانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم

    العامري يسعى لجمع قادة الإطار التنسيقي لحل أزمة مرشح رئاسة الحكومة

    العامري يسعى لجمع قادة الإطار التنسيقي لحل أزمة مرشح رئاسة الحكومة

    الحرس الثوري يهدد باستهداف بنوك إسرائيلية وأميركية ويعلن ضرب قواعد في أربيل

    الحرس الثوري يهدد باستهداف بنوك إسرائيلية وأميركية ويعلن ضرب قواعد في أربيل

    سقوط طائرتين مُسيّرتين قرب مطار دبي الدولي وإصابة أربعة أشخاص

    سقوط طائرتين مُسيّرتين قرب مطار دبي الدولي وإصابة أربعة أشخاص

    المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 291 عملية خلال 12 يوماً وقتل 13 جندياً أميركياً

    المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 291 عملية خلال 12 يوماً وقتل 13 جندياً أميركياً

    تصعيد خطير في مضيق هرمز.. اتهامات أميركية لإيران بزرع ألغام وترامب يهدد بضربة غير مسبوقة

    تصعيد خطير في مضيق هرمز.. اتهامات أميركية لإيران بزرع ألغام وترامب يهدد بضربة غير مسبوقة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    حريق على متن سفينة شحن بريطانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم

    حريق على متن سفينة شحن بريطانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم

    العامري يسعى لجمع قادة الإطار التنسيقي لحل أزمة مرشح رئاسة الحكومة

    العامري يسعى لجمع قادة الإطار التنسيقي لحل أزمة مرشح رئاسة الحكومة

    الحرس الثوري يهدد باستهداف بنوك إسرائيلية وأميركية ويعلن ضرب قواعد في أربيل

    الحرس الثوري يهدد باستهداف بنوك إسرائيلية وأميركية ويعلن ضرب قواعد في أربيل

    سقوط طائرتين مُسيّرتين قرب مطار دبي الدولي وإصابة أربعة أشخاص

    سقوط طائرتين مُسيّرتين قرب مطار دبي الدولي وإصابة أربعة أشخاص

    المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 291 عملية خلال 12 يوماً وقتل 13 جندياً أميركياً

    المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 291 عملية خلال 12 يوماً وقتل 13 جندياً أميركياً

    تصعيد خطير في مضيق هرمز.. اتهامات أميركية لإيران بزرع ألغام وترامب يهدد بضربة غير مسبوقة

    تصعيد خطير في مضيق هرمز.. اتهامات أميركية لإيران بزرع ألغام وترامب يهدد بضربة غير مسبوقة

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

حرب نتنياهو على إيران هذيان خلاصي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
16 يونيو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
حرب نتنياهو على إيران هذيان خلاصي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (16/5/2025)

ألون بينكاس

هناك مقاربتان واضحتان لفهم الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران، الذي يبدو شبه محتوم أن يتصاعد في الأيام المقبلة.

الأولى تقول إن “إسرائيل فعلت ما كان لا بد من أن تفعله” لمنع إيران من المضي قدماً في تطوير قدرات نووية عسكرية. وقد وصف العملية رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو – الذي بدا في ذروة حماسته – بأنها كانت ضربة استباقية.

بناءً على هذا المنطق، فإن إضعاف إيران جيوسياسياً خلال عامي 2024 و2025 – من خلال تقويض القوة العسكرية لـ”حزب الله”، أبرز أذرعها الإقليمية، وسقوط نظام الأسد في سوريا، والهجمات الإسرائيلية الناجحة على أنظمة الدفاع الجوي في طهران في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 – خلق فرصة لضرب البرنامج النووي وتأخيره.

لكن ما تتجاهله هذه السردية هو أن التقدم النووي الإيراني – بما في ذلك تعزيز وتحديث البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم، وتخزين أكثر من 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة (علماً أن النسبة المطلوبة للدرجة العسكرية هي 90 في المئة، والانتقال من 60 إلى 90 ليس بالمسألة الطويلة) – كان نتيجة مباشرة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2018، الذي جاء بدفع مكثف من نتنياهو، الانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” Joint Comprehensive Plan of Action.

عام 2015، زعم نتنياهو أن بوسعه التوصل إلى “اتفاق أفضل”، من دون أن يقدم أي بديل واقعي. ثم عام 2018، شرح لترمب أن فرض “أقصى ضغط من العقوبات” سيدفع إيران إلى القبول بذلك الاتفاق الأفضل. لكن ما حدث كان عكس ذلك تماماً.

أما القراءة الثانية، فترتبط بمزيج من نهج نتنياهو المضطرب تجاه إيران، وشعوره بأنه منقذ مرسل، والصورة الذاتية التي ترسخت لديه بعد أحداث السابع من أكتوبر عام 2023.

فهو لا يرى في إيران تهديداً للحضارة اليهودية فحسب، بل للغرب برمته، وهو ما يرسخ في ذهنه صورة تتجاوز كونه مجرد حامي إسرائيل، وهي الصورة التي تعزّزت فترة وجيزة بعد هجوم “حماس” في السابع من أكتوبر 2023 (وتضررت بصورة كبيرة منذ ذلك الحين بسبب عدد القتلى في قطاع غزة). وعلى رغم ذلك، يبدو أنه مقتنع بأن هذا الدور هو ما ينبغي أن يخلده التاريخ له.

وغالبًا ما يُغفل عن قصد أن نتنياهو نفسه هو من حوّل التهديد الإيراني إلى مسألة إسرائيلية خالصة. فقد دعا إلى تعاون دولي لمواجهة إيران، لكن عندما نجح هذا التعاون في التوصل إلى اتفاق، عارضه بشدة. يرى بعض المتابعين، بمن فيهم نتنياهو نفسه، أن في ذلك تشبهاً بتشرشل [في الصلابة والقيادة التاريخية في مواجهة “شر مطلق” كما كان يفعل ونستون تشرشل مع النازية]، لكن آخرين يرونه أقرب إلى نيرون [الإمبراطور الذي أحرق روما].

قد تمر أيام، وربما أسابيع – بحسب مدى اتساع رقعة الحرب وطول أمدها – قبل التمكن من إجراء تقييمٍ شامل للضرر الذي ألحقته إسرائيل بالبرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، بدأت تتضح بعض ملامح المشهد الأوسع.

وتكمن المعضلة الكبرى التي ستواجهها طهران خلال الأيام المقبلة في تحديد نطاق الرد الانتقامي المتوقع: فهل تكتفي بمواجهة مباشرة مع إسرائيل، أم توسع ردها لتستهدف مواقع أميركية في منطقة الخليج؟

تنظر طهران إلى الهجوم الإسرائيلي على أنه تم بتواطؤ أميركي، على رغم نفي واشنطن المتكرر وسعيها إلى تصوير الهجوم على أنه عمل إسرائيلي منفرد. ومن غير المرجح أن تقبل إيران بهذه الرواية. ومع ذلك، فإن أي تصعيد من جانبها في هذا الاتجاه قد يستجلب رداً عسكرياً من جانب الولايات المتحدة – وهو تصعيد خطر يمكن أن يفتح الباب أمام هجمات تطاول منشآت نفطية سعودية أو إماراتية.

وفيما يبدو احتمال إقدام طهران على خطوة غير عقلانية من هذا النوع ضئيلاً، فإن خطر التصعيد الإقليمي لا يزال قائماً. لكن ديناميكيات الحرب لم تُحدد أو تتبلور بعد، وكثير منها يعتمد على الكيفية التي تفسر بها طهران مجريات الأحداث. وإذا خلصت إلى أن الهدف النهائي هو الدفع نحو تغيير نظامها، فإن كل ما يبدو اليوم “قرارات عقلانية”، قد يصبح عرضة للمراجعة.

ستواجه الولايات المتحدة كذلك في الأيام القليلة المقبلة معضلة مزدوجة. فعليها أولاً أن تبذل قصارى جهدها لتفادي الانزلاق إلى حرب لا مصلحة فعلية لها فيها، وذلك على رغم إشادة ترمب بالضربات الإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية في طهران واعتبارها “ممتازة”، وتحذيره من أن “ما هو آتٍ أعظم”. إذ لا يبدو أن هناك أية مكاسب ملموسة يمكن لواشنطن أن تحققها من هذا التصعيد، لا بل إن الأخطار أكبر.

وفي واشنطن، تتنامى شكوك مزمنة ومزعجة – امتدت عبر إدارات باراك أوباما ودونالد ترمب وجو بايدن، والآن تعود مجدداً مع ترمب – مفادها أن بنيامين نتنياهو يتلاعب لجر الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. ولم يسهم الهجوم الإسرائيلي الأخير في تبديد هذه المخاوف، على رغم إعلان ترمب لصحيفة “وول ستريت جورنال” أنه وفريقه كانوا على علمٍ مسبق بخطط إسرائيل للهجوم، وهو تصريح أدلى به بعد يومٍ واحد فقط من دعوته العلنية لإسرائيل إلى عدم تنفيذ الضربة.

وفي حين أن تفاصيل كثيرة عن الدور الأميركي في ما يجري ما زالت غير معروفة، إلا أن المؤشرات تفيد بوجود صراع روايات متضادة بين كل من القدس وواشنطن. فعلى رغم تفاخر ترمب بمعرفته المسبقة بالهجوم، تشير تسريبات إلى أن واشنطن منزعجة في الخفاء من التحدي الذي قام به نتنياهو، ومن تجاهله الصارخ للمصالح الأميركية.

قد يكون ترمب مرتاحاً موقتاً لكون التصعيد مع إيران يصرف الانتباه عن أزمته في لوس أنجليس، لكنه في الوقت نفسه قد يشعر بالإهانة نتيجة تجاهل نتنياهو التام لمطالبه، وهو ما لا ينعكس إيجاباً على صورته كرئيس.

هذا يقودنا إلى التحدي الثاني أمام الولايات المتحدة، وهو إقناع إيران وإغراؤها بالعودة إلى طاولة المفاوضات على رغم الهجوم الذي تعرضت له، مع إيصال رسالة ضمنية مفادها أن واشنطن لا تسعى إلى إحداث “تغييرٍ في النظام”.

من المؤكد أن الرئيس الأميركي سيحاول استغلال الحرب كفرصة للضغط على طهران للتفاوض، أو مواجهة صراع أكثر شراسة واستنزافاً، من شأنه أن يدمر اقتصادها المتداعي أساساً ويقوض عائداتها النفطية. لكن تحقيق ذلك يتطلب تجاوباً من إيران، ومن المبكر جداً الحكم على مدى واقعية هذا السيناريو في هذه المرحلة المبكرة.

وسيحظى ترمب في هذا المسعى [الدبلوماسي] بدعم من السعودية، التي تتمتع بنفوذ كبير عليه. لكن، كلما طال أمد الحرب وازداد دمارها وتصعيدها، بات من الصعب على الولايات المتحدة تحقيق أي من هذين الهدفين المزدوجين

أما إسرائيل، فستجد نفسها في مواجهة مع التحديات الجوهرية نفسها التي كانت قائمة من قبل.

يمكن لنتنياهو أن يواصل التفاخر كما يشاء بأنه غيّر مسار التاريخ، وأنقذ الغرب، وأدى دور ونستون تشرشل في مواجهة “هتلريي إيران” – لكن في المحصلة النهائية، يبقى التحدي الأكبر الذي يواجه إسرائيل اليوم وغداً، هو ما يحدث في قطاع غزة، لا في طهران.

إن الإنكار المتهور للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني لا يمكن تصحيحه أو تجاوزه من خلال إعاقة البرنامج النووي الإيراني، مهما بلغت أهميته.

Previous Post

ترامب.. قادة الـG7 يدعون إلى خفض التصعيد بين إسرائيل وإيران

Next Post

المواطنة والأقليات العددية

Next Post
المواطنة والأقليات العددية

المواطنة والأقليات العددية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • حريق على متن سفينة شحن بريطانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم
  • العامري يسعى لجمع قادة الإطار التنسيقي لحل أزمة مرشح رئاسة الحكومة
  • الحرس الثوري يهدد باستهداف بنوك إسرائيلية وأميركية ويعلن ضرب قواعد في أربيل
  • سقوط طائرتين مُسيّرتين قرب مطار دبي الدولي وإصابة أربعة أشخاص
  • المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 291 عملية خلال 12 يوماً وقتل 13 جندياً أميركياً

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية