الجمعة 3 تشرين الأول/أكتوبر 2025 – وكالة حرية – خاص
انطلاق الحملة الانتخابية لمرشحي انتخابات مجلس النواب العراقي 2025 وسط دعوات للالتزام بالضوابط وتعاظم أهمية التحالفات السياسية
انطلقت اليوم الجمعة، الموافق 3 تشرين الأول 2025، الحملة الانتخابية الخاصة بمرشحي انتخابات مجلس النواب العراقي، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التنافس الديمقراطي الذي يشمل جميع محافظات البلاد، وسط ترقب شعبي واسع لما ستسفر عنه هذه الانتخابات من تغييرات محتملة في المشهد السياسي العراقي.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت في بيان لها، أن “مجلس المفوضين صادق على قوائم المرشحين الذين يحق لهم المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي 2025″، مشيرة إلى أن “انطلاق الحملة الانتخابية سيكون اعتباراً من اليوم الجمعة الموافق 3/10/2025، للمرشحين المصادق عليهم“.
ودعت المفوضية جميع المرشحين والكيانات السياسية إلى الالتزام بالتعليمات والضوابط القانونية المنظمة للحملات الانتخابية، بما يشمل الابتعاد عن خطاب الكراهية والتشهير، وعدم استخدام المال السياسي أو موارد الدولة في الترويج الانتخابي، وذلك لضمان سير العملية الانتخابية في بيئة نزيهة وآمنة تسهم في ترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز ثقة المواطن بالعملية السياسية.
ويُرجّح مراقبون أن تشهد هذه الدورة الانتخابية بروز تحالفات عابرة للطوائف والمكونات، خاصة في ظل الدعوات المتزايدة لتشكيل حكومة قوية وقادرة على تنفيذ الإصلاحات، وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
فيما يرى خبراء في الشأن السياسي أن التحالفات لن تكون فقط أداة للوصول إلى البرلمان، بل ستكون حجر الأساس لتشكيل الحكومة المقبلة، وتحديد مسارات السياسات العامة، ما يجعل من مرحلة الحملة الانتخابية لحظة حاسمة لتوضيح الرؤى والبرامج أمام الناخبين، وبناء الثقة بين المرشحين والجمهور.
وتتباين آراء المواطنين حول الانتخابات المرتقبة، بين من يرى فيها فرصة حقيقية للتغيير وتصحيح المسار، ومن يبدي شكوكه في إمكانية حدوث تحول فعلي على الأرض، ما يعكس الحاجة إلى حملة انتخابية تركز على القضايا الجوهرية التي تلامس هموم المواطن اليومية، مثل البطالة، الخدمات، الفساد، والسيادة الوطنية.
وفي ظل هذه الأجواء، يُنتظر من المرشحين والقوى السياسية أن يقدموا برامج واضحة ومقنعة، بعيداً عن الشعارات التقليدية، بما يسهم في تحفيز المشاركة الشعبية وتحقيق انتخابات فاعلة تُجسد تطلعات العراقيين نحو مستقبل أفضل.








