وكالة حرية | الاثنين 1 ايلول 2025
هاجم فيكتور يانوكوفيتش رئيس أوكرانيا السابق الموالي لموسكو واللاجئ في روسيا منذ 2014، رغبة بلاده في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، ناتو، في ظهور علني نادر.
وفي مقطع مصور نشرته وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي” الإثنين، تحدث يانوكوفيتش أمام الكاميرا، في سابقة منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط ) 2022. وأعلن يانوكوفيتش،75 عاماً، الذي قاد بلاده بين 2010 و2014 أنه كان “دائما” يعارض انضمام بلاده إلى ناتو. وقال: “لطالما أدركت بوضوح أن هذه الخطوة كارثية على أوكرانيا. إنها طريق مسدود وطريق مباشر نحو الحرب الأهلية”.
يُذكر أن يانوكوفيتش تنحى بعد احتجاجات في ساحة ميدان في كييف، بعد رفضه توقيع اتفاقية شراكة بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013. وأضاف “كان انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي تحت السيطرة وكنت أدفع بها”، متهماً المسؤولين الأوروبيين بـ”غطرسة” ورفض فهم “تعقيدات الوضع الاقتصادي في أوكرانيا” خلال المفاوضات.
وفرّ يانوكوفيتش من بلاده في فبراير (شباط) 2014 بعد مقتل نحو 100 متظاهر أثناء محاولة قمع حركة الاحتجاج التي أوصلت المعسكر الموالي للغرب إلى السلطة في أوكرانيا.
وبعد هذه الأحداث، ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم ودعمت تمرداً مسلحاً شنّه الانفصاليون الموالون لها في شرق أوكرانيا.
واعتبر يانوكوفيتش أنه تعرض لانقلاب، مشيراً إلى أن ضباطاً ظلّوا موالين له ساعدوه في الفرار إلى روسيا.
ومنذ رحيله، نادراً ما كان يدلي بتصريحات.
ومطلع يونيو (حزيران) 2022، أي بعد 3 أشهر من الهجوم الروسي على أوكرانيا، أصدر بياناً دعا فيه مواطنيه إلى تقرير إذا كانوا يريدون “القتال حتى الرمق الأخير” ضد روسيا، مستحضراً عبارة يستخدمها الكرملين.
وجرّده الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من جنسيته الأوكرانية في فبراير (شباط) 2023.







