بغداد – 28 شباط 2026
ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال القائد العام للقوات المسلحة، السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، اجتماعاً موسعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، لمتابعة التطورات الأمنية الأخيرة والتداعيات الإقليمية المتسارعة.
وحضر الاجتماع وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة، حيث جرى استعراض شامل للموقف الأمني في البلاد، في أعقاب ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات، إلى جانب مناقشة تداعيات التصعيد الإقليمي الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبحسب ما أفاد به الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، فإن الاجتماع شدد على رفض العراق، حكومةً وشعباً، منطق الحرب والعدوان، محذراً من خطورة استمرار التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها. كما أكد المجتمعون أن المساس بسيادة العراق وأراضيه وأجوائه أمر مرفوض، وأن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات التي يتيحها القانون الدولي لحماية الأمن الوطني ومنع زج البلاد في أي صراع إقليمي.
كما جدّد الاجتماع التأكيد على ضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية، واللجوء إلى الحوار والوسائل السلمية لحل النزاعات، داعياً الدول الكبرى إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر.
وفيما يلي نص البيان كما ورد:
•••••
ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة السيد محمد شياع السوداني، اليوم السبت، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور السادة؛ وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الارهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة.
واطلع سيادته على الموقف الأمني، بعد ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات، بجانب تطورات الأحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد الاجتماع موقف العراق، حكومة وشعباً، الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله، وحذر من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية، وأدّى الى ارتقاء عدد من الشهداء، وحدوث إصابات مختلفة.
و استنكر الاجتماع الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يطال شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية.
وجدد الاجتماع التحذير من المساس بسيادة العراق وإجوائه وأراضيه، او توظيفها كممر أو منطلق للاعتداء على إيران، مثلما يرفض أن تكون أراضي بلادنا أو مياهها الإقليمية سبباً لزج العراق في الصراع، وستلجأ الحكومة الى كل الوسائل التي يتيحها القانون والأعراف الدولية لحماية أمنه واستقراره وسيادته
وأكد الاجتماع موقف العراق بضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية، واللجوء الى الحوار، والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي، لحل المشكلات الدولية، وأشار الاجتماع الى أن المنطقة بأسرها ستكون عرضة للانزلاق في عواقب غير محسوبة، ووجوب أن تتحلّى الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، بروح المسؤولية، وأن تسهم بفاعلية في وضع الحلول بعيداً عن الخيار العسكري.
وأكد الاجتماع ان الموقف الثابت والمبدئي والدستوري الذي يلتزمه العراق، في رفض الوسائل غير السلمية في التعامل مع النزاعات والأزمات، هو موقف اختاره شعبنا بكل شرائحه وفئاته وأطيافه، وتوافقت على التزامه كل القوى الوطنية والسياسية.
•••••
صباح النعمان
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة
28-شباط-2026








