حرية – (23/11/2023)
دعا رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة حيدر حنون، اليوم الخميس، دول العالم الى إصدار لوائح حقوق تعنى بالطفولة،
وشدد حنون في كلمة خلال مهرجان اقامته الهيئة بمُناسبة اليوم العالميّ للطفل حضره وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري ونائب رئيس الهيئة مظهر تركي عبد، على “أن تكون تلك اللوائح مُستمدّة من قيم الكتب السماويَّة ومُثُلها العليا التي تنظر إلى الإنسانيَّة بمعايير العدالة والمساواة ونبذ العنصريَّة”.
وأعرب حنون عن أسفه “لوقوف الدول ومُنظَّمات حقوق الإنسان والطفولة موقف المُتفرّج إزاء ما يجري في غزَّة من انتهاكاتٍ وجرائم يرتكبها يومياً الكيان الصهيونيّ”، مُستنكراً “الكيل بمكيالين في ما يخصُّ مراعاة حقوق الإنسان والطفولة،
ووصف لوائح حقوق الإنسان والطفولة هذه بانها لوائح الدول المستكبرة التي وُضِعَتْ لأطفال الدول التي تتمتَّع بالقوَّة والتكنولوجيا التي سقطت باختبار غزة”.
وأشار رئيس الهيئة الى “القيم والمبادئ الأخلاقيَّة التي اشتملت عليها سور القرآن الكريم، التي وصفها بأنَّها قيم العدالة والأمانة والنزاهة والوفاء والتضحية التي تبني الإنسان وتقي فلذات أكبادنا من قيم التفسُّخ والانحلال والانقلاب على العائلة التي بدأت تتغلغل إلى النشء الجديد؛ نتيجة الثورة المعلوماتيَّة وانتشار نوافذ الانفتاح والاتصال”، مُشيداً “بتضحيات المقاومين في غزة الصمود والإباء الذين ألحقوا بالعدو الغاصب الهزيمة النكراء؛ نتيجة خلو الأعداء من تلك القيم التي تقمَّصها الفسلطينيون المبنيَّة على التضحية والإيمان بقضيَّتهم العادلة”.
ولفت حنون إلى “التعاون الكبير بين الهيئة ووزارة التربية واتفاق التعاون المبرم بين الطرفين الذي تمَّ تجديده”، مُثمّناً “عمل الطرفين على زج قيم النزاهة والحفاظ على المال العام في المناهج التربويَّة، وإعداد أدلة عملٍ قيميَّةٍ بدأت برياض الأطفال، والنشاطات الأخرى التي تجري بالتعاون مع مديريَّة التربية الرياضيَّة والنشاط المدرسي المتمثلة بمسابقات القصائد الشعريَّة والقصص القصيرة والمعارض الفنيَّة”.
وأعرب عن أمله “أن تستمرَّ وتيرة هذا التعاون بالارتقاء؛ وصولاً لخلق جيلٍ جديدٍ يؤمن بمفاهيم المواطنة ونبذ الفساد والحفاظ على المال العام”.
من جانبه أبدى وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري “استعداده لفتح أبواب التعاون مع الهيئة على مصراعيها، لا سيما في مجال ترسيخ ثقافة النزاهة والقيم الأخلاقيَّة في نفوس الطلبة، وعقد وتنظيم مُختلف النشاطات التي تحقق ذلك الهدف النبيل الذي نسعى إليه جميعاً”، مشيداً “بالخطوات التي تخطوها الهيئة في المجال التوعويّ التثقيفيّ، والسعي لتركيز القيم والمبادئ بين أوساط المجتمع كافة، لا سيما بين الأوساط التربويَّة”.







