وكالة حرية | الاثنين 4 آب 2025
حذّرت دراسة طبية حديثة من أن الشعور بروائح غريبة أو غير معتادة دون وجود مصدر واضح لها قد يكون من العلامات المبكرة لوجود ورم في الدماغ، داعيةً إلى عدم تجاهل هذه الأعراض وطلب التقييم الطبي في حال استمرارها أو تكرارها.
وأوضح باحثون في مجال الأعصاب أن هذه الظاهرة، المعروفة طبيًا باسم “الهلوسة الشمية“ (Phantosmia)، قد تنجم عن ضغط الورم على أجزاء الدماغ المسؤولة عن تفسير الروائح، ولا سيما الفص الصدغي أو الفص الجبهي.
وتتضمن الروائح التي قد يشعر بها المريض دون وجودها فعليًا: روائح احتراق، أو دخان، أو مواد كيميائية قوية، وقد تكون مصحوبة بأعراض أخرى مثل الصداع المزمن، أو التغيرات في الرؤية، أو ضعف التركيز.
وأكدت الدراسة أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود ورم، لكنها تستدعي استشارة طبيب مختص وإجراء فحوصات تصويرية دقيقة مثل الرنين المغناطيسي، خاصة في حال ارتباطها بأعراض عصبية أخرى.
ويأتي هذا الاكتشاف ضمن جهود طبية متواصلة لفهم الإشارات العصبية المبكرة للأورام الدماغية، ما يعزز فرص الكشف المبكر والتدخل العلاجي الفعال قبل تفاقم الحالة.







