حرية – (11/12/2023)
تواجه شركة الأزياء “زارا” غضبًا عالميًا وعربيًا بسبب حملتها الإعلانية الأخيرة، التي وصفت بأنها مستفزة وغير إنسانية، بعد أن استوحت تشكيلتها الجديدة، من الآثار المدمرة لعدوان إسرائيل على غزة.

شملت الحملة صورًا لعارضة الأزياء الشهيرة كريستين ماكمينامي تحمل دمية في كفن، وأخرى وهي في صندوق خشبي يشبه التابوت، وعارضات أخريات تم لفهن من قمة الرأس حتى أخمص القدمين بأقمشة بيضاء وبلاستيك، في تذكير قاتم ومستفز بالضحايا والشهداء في الحرب، ما اعتبره كثيرون سخرية من إزهاق الأرواح البريئة في قطاع غزة.
تماثيل بأطراف مبتورة
كما تضمنت الحملة استخدام تماثيل بأطراف مبتورة محاطة بركام وصخور وأنقاض وقطع ورق مقوى تشبه خريطة فلسطين، فسرها المشاهدون أنها تصوير صادم للكارثة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

وعلى إثر موجة غضب عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، أزالت “زارا” الصور المثيرة للجدل من منصاتها، لكنها في الوقت نفسه لزمت الصمت التام، ولم تصدر أي اعتذار أو تعليق أو بيان رسمي لتبرير موقفها، ما أثار المزيد من الاستياء والدعوات لمقاطعة منتجاتها وأزيائها.
وقد طالب النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة مستمرة لزارا، ومن المتوقع أن يؤدي هذا الغضب إلى الإضرار بسمعة زارا.







