وكالة حرية | الاربعاء 17 ايلول 2025
تعتزم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة عقد محادثات دفاعية دورية رفيعة المستوى في سيئول الأسبوع المقبل، وفقًا لما ذكره مسؤولون ء، في ظل قضايا أمنية شائكة، بما في ذلك سعي سيئول لاستعادة السيطرة على العمليات في زمن الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع في سيئول أن الحوار الدفاعي المتكامل الكوري الأمريكي (KIDD)، الذي يُعقد مرتين سنويا، سيُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
ويُمثل هذا الحوار الدفاعي المتكامل الكوري الأمريكي الثاني في ظل إدارة ترامب الثانية، بعد الاجتماع السابق الذي عُقد في البنتاغون في أوائل مايو.
ومن المتوقع أن يقود القائم بأعمال نائب وزير الدفاع للسياسات، يون بونغ-هي، الجانب الكوري الجنوبي، بينما سيرأس جون نوه، نائب مساعد وزير الحرب الأمريكي لشؤون شرق آسيا، الوفد الأمريكي، وسينضم مسؤولون بارزون من وزارتي الدفاع والخارجية من كلا الجانبين.
وأعلنت الوزارة: “سيتم تناول مجموعة من قضايا التحالف في الاجتماع للمساعدة في تطوير التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى تحالف استراتيجي شامل وموجه نحو المستقبل”.
وقال مسؤول في الوزارة إن المشاركين سيناقشون مجموعة واسعة من قضايا الدفاع، بما في ذلك التعاون في مجال السياسات المتعلقة بكوريا الشمالية والأمن الإقليمي، والوضع الدفاعي المشترك للحلفاء، ونقل قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب.
وسلمت كوريا الجنوبية القيادة العملياتية لقواتها إلى قيادة الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة خلال الحرب الكورية (1950-1953). ونُقلت السيطرة بعد ذلك إلى القيادة المشتركة لقوات الحليفين عند إطلاقها في عام 1978. ولا تزال السيطرة العملياتية في زمن الحرب في أيدي الولايات المتحدة، بينما استعادت كوريا الجنوبية حق قيادة العمليات العسكرية في زمن السلم عام 1994.
وأكدت الحكومة الكورية الجنوبية يوم الأربعاء أن نقل حق السيطرة على العمليات العسكرية في زمن الحرب يُعدّ إحدى المهام السياسية الرئيسية التي ستسعى لتحقيقها خلال فترة ولاية الرئيس لي جيه ميونغ الممتدة لخمس سنوات.
وقال مسؤول من سيئول إنه من المتوقع أيضًا أن يتصدر جدول الأعمال التعاون الثنائي في مجالات سوق الصيانة والإصلاح والتجديد البحري وعلوم وتكنولوجيا الدفاع.
ومن المرجح أيضًا أن يناقش المشاركون تعزيز الردع ضد التهديدات النووية والصاروخية المتطورة لكوريا الشمالية، والموقف الدفاعي المشترك للحلفاء للاستجابة للمشهد الأمني الإقليمي المتغير.
ويأتي تنظيم اجتماع الحوار الدفاعي المتكامل في الوقت الذي يعمل فيه البنتاغون على استراتيجيته الدفاعية الوطنية الجديدة ومراجعة وضع القوى العالمية التي قد تؤثر على سياسته الدفاعية تجاه كوريا الجنوبية وإدارته لنحو 28,500 جندي أمريكي في شبه الجزيرة الكورية.
وقد أُطلق الحوار الدفاعي المتكامل في عام 2011، ويعد اجتماعًا دفاعيًا شاملًا رفيع المستوى بين الحليفين.







