الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

سِلاح يهدّد الأمنَ العالمي

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 يوليو، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
سِلاح يهدّد الأمنَ العالمي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

وكالة حرية | الخميس 10 تموز 2025

زيد بن كمي

في لبنانَ، لم يُعدُّ سلاحُ «حزب الله» مجردَ ملفٍّ خِلافِي دَاخليّ، بل تحوَّلَ إلى قضيةٍ دوليةٍ تهدّدُ السَّلمَ العالميَّ وتعيقُ قيامَ الدَّولة، وتعطّلُ النّظامَ السّياسِي بأكملِه، ورغم التَّفاؤلِ الحَذرِ الذِي عبَّرَ عنه المبعوثُ الأميركيُّ توم برَّاك بشأنِ الرَّدّ اللبنانِيّ علَى مَلفِّ نزعِ سِلاح الحِزب، فإنَّ الموقفَ المتكرّرَ لقيادةِ الحِزبِ لا يَتركُ مجالاً للشَّكِ بأنَّها مُتمسكةٌ بالسّلاحِ، كمَا جاءَ ذلكَ علَى لسانِ نعيم قاسم الأمينُ العامُّ للحزب: «لا يُقالُ لنَا اتركُوا السّلاح»، وهذَا الكَلام ليسَ موقفاً تعبويّاً، بل إعلانٌ صَريحٌ بأنَّ السّلاحَ بات هويةً بديلةً عن الدَّولةِ نفسِها، ومِترَاساً لتثبيتِ النُّفوذِ لا لِتَحريرِ الأرض.

والنَّموذج ُالقائمُ على احتكارِ حزبٍ أو فصيلٍ للقُوَّةِ خارجَ مُؤسساتِ الدَّولة، لا يقتصرُ على لبنانَ، بل نَراهُ في اليَمن، ولكنَّه ازدادَ بصيغةٍ أكثرَ تصعيداً من ذي قبل، فقدْ حذَّرَ وزيرُ الإعلامِ فِي الحكومةِ اليمنية، مُعمر الأريَاني، الأسبوعَ الماضي، من بدءِ توطينِ برامجِ تصنيعِ الصَّواريخِ البَاليستيةِ والطائراتِ المسيَّرةِ في مناطقَ خاضعةٍ لسيطرةِ الحُوثيين، وتحديداً في صعدة، وحجة، وأريافِ صنعاءَ، وَوَفقاً لتحذيرِ الأرياني، فإنَّ الوضعَ تجاوزَ مرحلةَ التَّهريبِ إلى مَرحلةِ نقلٍ مُنظَّمٍ لِقُدراتٍ عسكريةٍ متقدمةٍ إلى بيئةٍ لا تخضعُ لأيِّ رقابةٍ شرعيةٍ، ولا تعترفُ بمفهومِ الدَّولةِ الوطنية.

التَّحولُ من استخدامِ السّلاحِ إلى تصنيعِه داخلَ مناطقَ خارجةٍ عن السَّيطرة لا يهدّدُ اليمنَ فَحسب، بل يدفعُ بالأمنِ الإقليميّ والدوليّ إلى حافةِ الخَطر، فموقعُ اليمنِ الجغرافيّ عند مضيقِ بابِ المَندب وبحرِ العَرب، يجعلُه نقطةَ عبورٍ حيويَّةٍ للتّجارةِ العالمية، وأيُّ توتُّرٍ أو تصعيدٍ في هذه المنطقةِ من شأنِه أن يُزعزعَ استقرارَ المِلاحةِ الدَّوليةِ وسَلاسلِ الإمدادِ العالمية.

هذه التحذيراتُ لا تبدُو معزولةً عن السّياق الدولي، فقدْ أشارَ تقريرٌ صادرٌ عن مركزِ دراساتِ الدّفاعِ الوطنيّ الكنديّ عام 2022 إلى أنَّ الحوثيين، إلى جانبِ أربعِ جماعاتٍ أخرى في المِنطقة، قد طوَّروا برامجَ طائراتِ مسيَّرةٍ متقدمةٍ ومستدامة، تختلفُ في أساليبِها، لكنَّها تتشابه في خطورتِها، وأكد التقريرُ أنَّ الخطرَ الحقيقيَّ لا يكمنُ فقط في امتلاكِ هذه التَّقنيةِ، بل في دمجِها داخلَ عقيدةٍ عسكريةٍ هجوميةٍ خارجَ أيِّ إطارٍ قانونيّ أو رقابيّ.

التقريرُ شدَّد علَى أنَّ الابتكارَ والتكيُّفَ السَّريعَ فيما يخصُّ هذه البَرامج، لا سيَّما داخلَ بيئاتٍ غيرِ خاضعةٍ للدولة، يمثّلُ تحدياً بالغاً لا يمكنُ مواجهتُه بالطُّرقِ التَّقليدية، فكلُّ جماعةٍ مسلحةٍ، وفقاً للتقرير، طوَّرتْ نمطاً خاصاً بهَا في استخدامِ المسيَّراتِ بمَا يتوافقُ مع مسرحِ عملياتِها وأهدافِها، ما يجعلُ هذه البرامجَ مَرنةً، وقابلةً للتَّوسع، وأكثرَ تعقيداً من أن تُعالجَ بردودٍ فعلٍ ظرفية.

ما نشهدُهُ اليومَ لا يمكنُ تفسيرُه على أنَّه أمرٌ عَابرٌ وآنيٌّ، ولكنَّه جاءَ نتيجةَ مسارٍ طويلٍ من تراكمِ السّلاح النَّوعِي بأيدِي جماعاتٍ لا تعترفُ بسيادةِ الدَّولة، ولا تتردّدُ في توظيفِه عبرَ الحُدود، في تحدٍ صريحٍ للدولةِ، وإذا كانت تجربةُ «حزب الله» في لبنانَ قد انتهتْ إلى شللٍ سياسيّ وهيمنةِ فصيلٍ على أركانِ الدولة، فإنَّ ما تبنيه جماعةُ الحوثي في اليمن يُنذرُ بما هو أخطر، فهو تهديدٌ مفتوحٌ للأمنِ البحريّ العالميّ. لأنَّ التهديدَ قريبٌ من موقعٍ مائيّ ومن أكثر المضائقِ حيويَّةً في سلاسل الإمدادِ.

الخطورةُ تكمنُ في الفراغِ السّياسيّ الذي يتيحُ لهذه الجماعاتِ تطويرَ السّلاح وتخزينَه وتشغيلَه، دون مساءلةٍ أو رقابةٍ من أحدٍ، وفي منطقةٍ بالغةِ الحساسية مثل جنوبِ البَحرِ الأحمر، فإنَّ أيَّ عملٍ اعتباطيّ، قد يشعلُ أزمةً تمتدُّ خارجَ حدودِ النّزاع اليَمنيّ.

ومعَ هذا فإنَّ مسؤوليةَ الحكومةِ اليمنيةِ الشَّرعية ليست فقط في التَّعبيرِ عن المَخاوفِ، بل في تعزيزِ حضورِها السّياسيّ والنُّهوض بمجهودِها لمواجهةِ هذا الخَطر، ولو أدَّى ذلكَ إلى طلبِ دعمٍ دوليّ لضبط هذا الوضع. كمَا أنه ينبغِي إيجاد وسيلة لإعادة الحوثي إلى طاولة الحوار، لمحاولةِ اكتشاف مخرج للأزمة برمتها.

إنَّ تركَ هذا النَّوعَ من السّلاح في بيئةٍ غير خاضعةٍ للحكم، سيحوّل اليمنَ من ساحةِ صراعٍ داخليّ إلى منصةِ تهديدٍ عالميّ.

إنَّ التعاملَ مع ملفّ الطائراتِ المسيَّرة والصواريخِ الباليستية الخارجةِ عن سلطة الدّول أضحَى ضرورةً ملحةً تتطلب تحركاً دوليّاً منسقاً، فحينَ يُصنع السّلاحُ في الظّل، ويختبرُ في البَحر، ويُطلقُ عبرَ الحدودِ، فإنَّ الحديثَ عن الأمن المحليّ يفقدُ معناه؛ لأنَّ التهديدَ باتَ عالميّاً… والسّلاح لم يعدْ يَعرف حدوداً.

Previous Post

توماس باراك يثير جدلاً بتصريحاته عن “الفيدرالية” في سوريا

Next Post

باريس.. قلادة “القلب النابض” تثير دهشة جمهور أسبوع الأزياء الراقية

Next Post
باريس.. قلادة “القلب النابض” تثير دهشة جمهور أسبوع الأزياء الراقية

باريس.. قلادة "القلب النابض" تثير دهشة جمهور أسبوع الأزياء الراقية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية