الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الأربعاء, مارس 11, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    لماذا يا هند؟!

    لماذا يا هند؟!

    إسرائيل بعد حرب إيران

    إسرائيل بعد حرب إيران

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

    لاريجاني: مضيق هرمز إما منفذ أمان للجميع أو مأزق للحروب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

صحف اجنبية .. ساجدة عبيد نجحت في “توحيد” صفوف العراقيين

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
21 ديسمبر، 2021
in اخر الاخبار
0
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (21/12/2021)

بصوتها الشجي وخامتها الموسيقية المميزة حققت هذه الفنانة ما فشلت به مؤسسات عملاقة،

هذا وصفت به صحيفة الاندبندنت البريطانية خلال تقرير نشرته في الرابع عشر من ديسمبر الحالي، الفنانة العراقية ساجدة عبيد، متناولة جزءا من حياة المطربة التراثية ومحطات في تاريخها الذي وصفته بــ “المميز والمليء بالاحداث” والذي واكبت من خلاله نظامي حكم وشخصيات سياسية عديدة، ومشاكل اجتماعية اكبر. 

تقرير الصحيفة تحدث عن بدايات الفنانة ساجدة عبيد التي بدات مسيرتها الفنية في عمر الرابعة عشر، وارتباطها ببعض الشخصيات البعثية التي كانت تكن لها الاعجاب لصوتها، لكن تبغضها، لاصلها العرقي، على حد وصفها، مؤكدة، ان الفنانة ساجدة عبيد ومن خلال حضور بعض الصحفيين الأجانب الى احد حفلاتها، تمكنت من “توحيد العراقيين بمختلف الطوائف والطبقات الاجتماعية على فنها، بالرغم من اعتراض النقاد على خامتها الموسيقية، وقدراتها الفنية”. 

صحيفة الاندبندنت البريطانية، تحدثت أيضا عما وصفته بــ “سحر ساجدة عبيد”، في اثارة حماس الجماهير التي تحضر حفلاتها وتتباين في التوجهات الدينية، العرقية وحتى الطبقية وضمنها مستوى الدخل المادي، مشيرة، الى ان الجماهير تبدوا متفقة على الاعجاب بما تقدمه الفنانة من فن، والاستمتاع بخامة صوتها التي وصفتها بالمميزة. 

الفنانة التي تبلغ من العمر ثلاث وستين عاما اليوم، ما تزال قادرة على الرغم من عمرها، بحسب وصف الصحيفة، على توحيد ما يبدوا انه “مجتمع مجزأ” حيث يتفق الحاضرون والمعجبون، على وصفها بــ “فنانة او مغنية شعب”، لما تحمله اغانيها من بساطة، ولكن في ذات الوقت عمق في وصف بعض المشاكل الاجتماعية التي عانى ولا يزال الشعب العراقي منها، بحسب الصحيفة. 

الاسوشيتد برس أوردت أيضا سردها لحياة الفنانة، مؤكدة، انها وعلى الرغم من قربها من النظام السابق الذي حكم العراق بشكل دكتاتوري، الا انها كانت موضع اضطهاد من قبل عائلة صدام، موردة احد القصص التي حصلت خلال احد الحفلات التي حضرها ابن الرئيس السابق عدي صدام حسين، حيث قال لها، انه معجب بصوتها، لكن اصلها العرقي يجعله “يشمئز” منها لحملها اسم امه، الامر الذي اجابته حينها بان لا حكم لها عليه كونها ولدت قبل والدته، بحسب ما أوردت الوكالة. 

هذه الحوادث، واخريات، وضعت ساجدة عبيد وعائلتها في محل خطر كونهم ينتمون الى العرق الأرمني العراقي، والذي كان يعاني من الاضطهاد على يد أجهزة النظام السابق، امر عانت منه أيضا بعد سقوط النظام السابق، نتيجة لتعرضها لمحاولة اغتيال، واستهداف، بداعي ارتباطها بحزب البعث، امر اكدت في تصريح، انه “لا يستحق الذكر لان كل مطرب وفنان عراقي تعرض لذات الاخطار خلال الفترة السابقة في العراق”. 

وفي اطار الحديث عن تاثير فن ساجدة عبيد من وجهة نظر الاسوشيتد برس والاندبندنت البريطاينة، فان اخر الحفلات التي اقامتها في نادي اليرموك، شهدت بحسب وصف المصدرين السابقين، حضور نساء محجبات، واخريات بملابس اكثر انفتاحا، بالإضافة الى جماهير من فئات عمرية وطبقات اجتماعية متعددة، شاركوا جميعا بالاستمتاع بنوع الفن الذي تقدمه ساجدة عبيد، مؤكدين، ان طبيعة ما قدمته الفنانة من توحيد لطبقات واعراق وتوجهات دينية واجتماعية مختلفة داخل العراق عبر حفلاتها، أدى الى الوصف الذي اطلق عليها في النهاية، كفنانة وحدت “مكونات الشعب العراقي” من خلال فنها. 

الاندبندت قالت ان عبيد من الفنانين العرب القلائل الذين ما يزالون يحتفظون بــ “رونقهم” الخاص على الرغم من تقادم تاريخهم الاحترافي في مجالهم، ويبرز ذلك في اشده بحسب الصحيفة، خلال الحفلات التي تقيمها في بغداد، وعلى الرغم من اقامتها في اربيل وسفرها الدائم لدول متعددة ومنها أوروبية، الا انها تعود دائما الى بغداد بحسب وصف الصحيفة، التي صرحت لها قائلة ان بغداد “هي نفسي، واجد فيها ذاتي”، على حد تعبيرها. 

وعلى الرغم من المسيرة الفنية الطويلة والنجاح الذي تتمتع به ساجدة عبيد بحسب الصحيفة، الا انها تتعرض لنقد دائم من المختصين الفنيين، الذين يرون بان صوتها وطريقة غنائها، ليست احترافية بما فيه الكفاية، بالإضافة الى الاعتراض على طبيعة كلمات بعض اغانيها، والتي تعد من قبل النقاد ككلمات تتحدث عن موضوعات غير مناسبة الذكر على العامة في المجتمع العراقي، امر ردت عليه عبيد بانها لا ترى في فنها واغانيها أي محرمات، وانها تغني عن “الحب” فقط، ولا تراه ممنوعا، بحسب تصريحها. 

الاسوشيتد برس من جانبها، اكدت، ان ما تتعرض له عبيد من اتهامات بالارتباط بحزب البعث، تصدر عن قيامها بتوفير “واسطات” لبعض الافراد خلال فترة الحكم السابقة للعراق، امر أكدته شخصيا، حيث قالت “ان بعض الجماهير كانوا يطلبون مني التوسط لدى عائلة صدام لاخراج أبنائهم من الاعتقال او معرفة مصيرهم”، الامر الذي فسر على انه ارتباط بحزب البعث نفسه، وتسبب بمشكلات عديدة لساجدة عبيد وعائلتها، على حد وصف الصحيفة. 

شبكة أي بي سي الامريكية، انضمت الى الحديث عن ساجدة عبيد، من خلال تقرير نشرته في الرابع عشر من ديسمبر، مؤكدة، ان الجماهير الأكبر سنا، يرون في فنها تعبيرا عن “زمن افضل” يذكرهم بأيام شبابهم، فيما يرى الشباب في إيقاع وكلمات اغانيها المعبرة عن الحب، قناة للتعبير عن الذات في مجتمع وصفته الشبكة بــ “المحافظ”، مشيرة الى انها تمكنت من المحافظة على شهرتها على الرغم من المشاكل السياسية التي ارتبطت باسمها خلال الفترات السابقة. 

تقارير الصحف الأجنبية تاتي مع زيادة عدد الحفلات الموسيقية المحلية التي تقيمها جهات استثمارية داخل العراق، وتشهد حضورا للمطربين العرب بشكل واسع، بالإضافة الى الجدل السياسي الذي تورده ذات الصحف حول المشاكل التي تحيط بالبيوتات السياسية الحالية عقب اعلان نتائج الانتخابات الأخيرة، وما تبعها من خلافات اثرت على الشارع العراقي بشكل مباشر. 

Previous Post

البصرة .. شركة الحفر العراقية تنجز حفر بئر نفطي جديد في حقل الطوبة

Next Post

احسان الشمري .. على المحكمة الاتحادية الاسراع بالمصادقة على نتائج الانتخابات وبعدها النظر بالطعون

Next Post
احسان الشمري .. قرار المحكمة الاتحادية  يصب بصالح الاطار التنسيقي لتفتيت موقف الصدر

احسان الشمري .. على المحكمة الاتحادية الاسراع بالمصادقة على نتائج الانتخابات وبعدها النظر بالطعون

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟
  • لماذا يا هند؟!
  • إسرائيل بعد حرب إيران
  • النظام الدولي… والهيمنة الأميركية!
  • بعد توقف 6 سنوات… استئناف حركة القطارات بين الصين وكوريا الشمالية

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية