وكالة حرية | الخميس 14 آب 2025
شهدت أكثر من 10 مدن صربية مساء أمس الأربعاء احتجاجات مناهضة للحكومة، شارك فيها آلاف المتظاهرين، وتخللتها في مدينة “نوفي ساد” في شمال البلاد صدامات بين المحتجين وموالين للحزب الحاكم.
وتهز احتجاجات مناهضة للفساد صربيا، منذ انهار سقف محطة للسكك الحديد في “نوفي ساد” في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً، في حادثة يعزوها كثيرون إلى الفساد المستشري في البلاد.
وفي هذه المدينة الواقعة في شمال البلاد، دارت مساء أمس الأربعاء صدامات بين متظاهرين مناهضين للحكومة وآخرين من أنصار الحزب الحاكم، تراشق خلالها الطرفان بالأسهم النارية وبمقذوفات أخرى، مما استدعى تدخل الشرطة للفصل بينهما.
وجرت الاحتجاجات في أكثر من 10 مدن صربية بصورة متزامنة، وتركزت بصورة رئيسة أمام مقار “الحزب التقدمي الصربي” الحاكم.
وفي العاصمة بلغراد، انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة أمام البرلمان، حيث تجمع مناهضون للحكومة وآخرون من أنصار الحزب الحاكم، وتبادل المعسكران الشتائم وتراشقوا بالحجارة وبمقذوفات أخرى.وتأتي هذه التظاهرات غداة احتجاجات جرت أول من أمس الثلاثاء في بلدة فرباس، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شمال غربي بلغراد، وتخللتها صدامات بين متظاهرين مناهضين للفساد، وملثمين كان بعضهم مسلحاً بهراوات.
ومنذ مأساة “نوفي ساد” تشهد صربيا تظاهرات، شارك في بعض منها مئات الآلاف، للمطالبة بإجراء تحقيق شفاف في الكارثة وإجراء انتخابات مبكرة.
ويرفض الرئيس ألكسندر فوتشيتش إجراء انتخابات مبكرة، مندداً بمؤامرة خارجية للإطاحة بحكومته.







