وكالة حرية | الجمعة 11 تموز 2025
أعرب دونالد ترامب عن “ثقة كبيرة” في جهاز الأمن الرئاسي، بعد قرابة سنة من محاولة اغتياله، في حادثة اعتبرها الرئيس “يوماً سيئاً” لجهاز الخدمة السرّية المكلّف بحماية الشخصيات السياسية الرفيعة المستوى في البلاد.
وقبل 3 أيّام من الذكرى السنوية الأولى على محاولة اغتيال المرشّح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، خلال تجمّع انتخابي في بنسيلفانيا، أكّد جهاز الخدمة السرّية (Secret Service) في بيان، الخميس، أنه أحرز تقدّماً كبيراً في إصلاحاته الداخلية.
وكشف الجهاز عن “تدابير تأديبية في حقّ 6 أفراد” ينتمون إليه، دون الكشف عن هويّاتهم أو مراتبهم، مشيراً إلى أن هذه العقوبات تتراوح بين “10 و42 يوماً من تعليق المهام دون راتب”.
وفي مقابلة من المرتقب بثّها، غداً السبت، على “فوكس نيوز”، نشرت مقتطفات منها، قال ترامب: “حصلت أخطاء”.
وتطرّق ترامب خصوصاً إلى طريقة تمكّن مطلق النار توماس ماثيو كروكس (20 عاماً) من التمركز على سطح مبنى، تحت مراقبة الشرطة المحلية، وإطلاق النار قبل أن ترديه الخدمة السرّية.
وصرّح: “لي ثقة كبيرة في هؤلاء الأشخاص. أنا أعرفهم وهم موهوبون بدرجة كبيرة وأكفاء جداً. لكنه كان يوماً سيئاً لهم، وهم يقرّون بذلك، على حدّ علمي”.
وكانت صور دونالد ترامب بوجهه المضرج بالدماء، ويده المرفوعة، قد انتشرت على نطاق واسع في العالم، واعتُبر الحادث محطّة أساسية في الحملة الانتخابية.
وفي سبتمبر (أيلول)2024، تعرّض ترامب لمحاولة اغتيال ثانية، عندما كان يلعب الغولف في ناديه في ويست بالم بيتش في فلوريدا، ولاذ المهاجم بالفرار قبل أن يطلق عليه النار عنصر في الخدمة السرّية، ويتمّ توقيفه.







