حرية – 12/12/2020
دعا رئيس ديوان الوقف السني الأسبق أحمد عبد الغفور السامرائي، السبت، إلى إلغاء اتفاقية تقاسم أملاك الأوقاف.
وقال السامرائي في تسجيل مصور تابعته “حرية”، (12 كانون الأول 2020)، إن “الشعب العراقي بكافة أطيافه وأعراقه ومذاهبه ومشاربه هو أمانة عظمى ومسؤولية كبرى في رقابكم، واعلموا أن ترددكم في إلغاء اتفاقية الوقفين السني والشيعي سيضر بوحدة الشعب وسيؤجج الفتن والصراع ويثير الخلاف والنزاع، وينشر الفوضى والكراهية والحقد والبغضاء بين أبناء الشعب العراقي”.
وأضاف، “كنا نأمل منكم أن تلبوا مطالبنا وتسمعوا صوت مشايخنا وعلمائنا وصرخات مساجدنا وتقوموا بإلغاء هذه الاتفاقية المشؤومة التي نسفت جهودنا، حيث أنجزنا في كثير من الاجتماعات المتتاية لأكثر من ثلاث سنوات 95% من ملف الأوقاف المتنازع عليها وأثبتنا عائديتها إلى وقفنا، لكن استقالة رئيس لجنة الفك والعزل هي التي أخرت حسمها”.
وتابع السامرائي، “هل يجوز أن نعود بأملاك الوقف إلى المربع الأول والتي ستقوم هذه الاتفاقية بابتلاع أوقافها”، محذراً بالقول “لا يجوز لأحد التصرف بها إلا بما وقفت عليه، فلا يجوز اعتماد الكثافة السكانية لعائديتها. لا داعي لنقل الحجج الوقفية والوثائق لتسنى للجهات الطامعة التلاعب بها كما تشاء وكيفما تشاء”.
وأشار إلى أن الوقف “صور الوثائق ووضعها بأقراص ممغنطة تحسبا لهذا اليوم، وحفاظا عليها من التلف والضياع “.
وأوضح السامرائي، أن “الأملاك الوقفية ليست أملاك إدارية ولا هي من صلاحيات المسؤولين ليتصرفوا بها كيفما يريدون، بل هي أمور تعبدية وصدقات الجارية”، مشدداً بالقول “إذا لم يحسم أمر الوقف وتلغلى هذه الاتفاقية المشؤومة فما لنا إلا أن نهرع إلى الربع الأخير من الليل، فسهام الليل لا تخطئ”.







