وكالة حرية | الخميس 31 تموز2025
شهدت الولايات المتحدة حدثاً طبياً غير مسبوق، تمثل بولادة طفل سليم من جنين تم تجميده وحفظه قبل أكثر من 30 عاماً، في خطوة توصف بأنها “اختراق علمي” في مجال التخصيب الاصطناعي وحفظ الأجنة.
وبحسب المركز الوطني للتبرع بالأجنة (NEDC)، فقد وُلد الطفل في ولاية تينيسي من جنين تم تجميده عام 1992، حيث ظل محفوظاً في درجة حرارة منخفضة حتى تم نقله إلى رحم سيدة متبرعة هذا العام، لتكتمل عملية الحمل والولادة بنجاح.
وقال أطباء المركز إن هذه الولادة تُعد أطول فترة زمنية مسجّلة عالمياً بين تجميد جنين وولادته، مشيرين إلى أن الجنين وُضع في حالة “تجميد عميق” باستخدام تقنية النيتروجين السائل، قبل أن يُعاد تنشيطه بعد ثلاثة عقود دون أي ضرر يذكر.
وأكد الفريق الطبي أن الطفل يتمتع بصحة جيدة، ما يعكس التطور الهائل في تقنيات حفظ وتخصيب الأجنة، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الأزواج الذين يسعون للإنجاب في ظل ظروف طبية أو اجتماعية معقدة.
ويأتي هذا الإنجاز العلمي في وقت تتزايد فيه الاعتمادية على بنوك الأجنة حول العالم، سواء لأغراض علاج العقم أو تأجيل الحمل، ما يعزز أهمية تطوير هذه التقنيات وضمان سلامتها عبر الأجيال.







