وكالة حرية | الثلاثاء 21 تشرين الاول 2025
أكدت موسكو اليوم الثلاثاء عدم وجود “جدول زمني دقيق” للقمة المنتظرة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، وبدّدت الآمال حيال إمكان انعقاد اجتماع سريع للتحضير لها.
وبعد اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، أعلن الرئيسان الأميركي والروسي أنهما سيجتمعان في بودابست لبحث سبل وضع حد لحرب أوكرانيا التي أشعلتها عملية عسكرية أطلقتها موسكو في فبراير (شباط( 2022.
وتحدّث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي ماركو روبيو أمس الإثنين لبحث التحضيرات للقمة ويتوقع أن يجتمعا شخصياً للاتفاق على تفاصيلها.
وأفاد ترامب بأن الاجتماع مع بوتين قد يجري في غضون أسبوعين، وهو أمر يبدو أنه لن يكون ممكناً مع إشارة موسكو الآن إلى أن التحضير للاجتماع “قد يستغرق وقتاً”.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين اليوم الثلاثاء “لم يجر تحديد جدول زمني دقيق هنا” بعد، ولدى سؤاله عما إذا كانت القمة ستتأجل، رد بالقول “لا يمكن تأجيل أمر لم يحدد، هناك حاجة للقيام بتحضيرات جدية”.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في وقت سابق اليوم الثلاثاء إنه “ما زال من المبكر التحدث” عن تفاصيل اجتماع تحضيري بين لافروف وروبيو.
ونقلت وكالات أنباء روسية عنه قوله إن “الاجتماع لم يُطرح بشكل محدد لا قبل الاتصال ولا أثناء اتصال يوم أمس”.
وأعرب ترامب الذي سبق أن شدد على أنه قادر على إنهاء حرب أوكرانيا في غضون ساعات، عن امتعاضه من موسكو وكييف على خلفية فشل جهود الوساطة التي قام بها لإحلال السلام بين البلدين.
ورفض بوتين دعوات عدة لوقف إطلاق النار وتمسّك بقائمة مطالب متشددة تعتبرها كييف غير مقبولة. واستبعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يسعى لحضور قمة بودابست إمكان التخلي عن أي أراض.
وانتهت قمة سابقة جمعت بوتين وترامب في ألاسكا في وقت سابق هذا العام من دون تحقيق أي اختراق يذكر باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام.
وتشدد أوكرانيا على وجوب ترتيب اجتماع بين بوتين وزيلينسكي من أجل تحقيق تقدم، لكن الكرملين استبعد أي محادثات مع الرئيس الأوكراني قبل التوصل إلى اتفاق سلام.







