حرية | الخميس 19 شباط 2026
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة عسكرية جديدة قد تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران ستكون لها تداعيات خطيرة، داعيًا إلى ضبط النفس والعمل على إيجاد حل دبلوماسي يضمن استمرار البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية.
وفي مقابلة بثتها قناة العربية، أشار لافروف إلى أن استهداف مواقع نووية في إيران، الخاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد يفضي إلى مخاطر حقيقية بوقوع حادث نووي، مؤكدًا أن التصعيد في المنطقة “يشكل لعبًا بالنار” لا يرغب به أحد.
وجاءت تصريحات الوزير الروسي بعد يوم من إجراء محادثات غير مباشرة بين مفاوضين أمريكيين وإيرانيين في جنيف، لبحث سبل خفض التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.
وأوضح لافروف أن تصاعد التوتر قد يقوض التقدم الذي تحقق خلال السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين إيران ودول الجوار، ولا سيما السعودية، مشيرًا إلى أن دول المنطقة تدعو بوضوح إلى التهدئة والتوصل إلى اتفاق يحفظ حقوق إيران المشروعة ويضمن سلمية برنامجها النووي.
في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي رفيع أن طهران قد تقدم مقترحًا مكتوبًا لتسوية الخلاف مع الولايات المتحدة، عقب محادثات جنيف، في وقت اجتمع فيه مستشارو الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض لبحث التطورات، مع التأكيد على جاهزية القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي، في حين ترفض طهران هذه المطالب بشكل قاطع، مؤكدة أن برنامجها يقتصر على الأغراض السلمية.
وأكد لافروف أن روسيا تواصل اتصالاتها مع القيادة الإيرانية، مشددًا على عدم وجود ما يدعو للتشكيك في نوايا طهران للتوصل إلى حل قائم على احترام معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.







