وكالة حرية | الاحد 12 تشرين الاول 2025
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) اليوم الأحد إصابة أحد عناصرها بجروح نتيجة إلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع لها في الجنوب، في ثالث حادثة من نوعها في شهر ونيف.
تعمل قوة “اليونيفيل” مع الجيش اللبناني لترسيخ وقف لإطلاق النار توصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بهدف وضع حد لأكثر من عام من الأعمال العدائية بين إسرائيل و”حزب الله”، تخللته حرب مفتوحة استمرت شهرين.
وقالت “اليونيفيل” في بيان نشر اليوم الأحد “قبيل ظهر أمس ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة انفجرت قرب موقع تابع لقوات ’اليونيفيل‘ في بلدة كفركلا، مما أسفر عن إصابة أحد جنود حفظ السلام بجروح طفيفة، تلقى على إثرها الإسعافات الأولية”.
وفي وقت سابق خلال هذا الشهر أعلنت “اليونيفيل” عن أن مسيرات إسرائيلية ألقت أربع قنابل قرب قوة حفظ السلام، في حين شددت إسرائيل حينذاك على أن أي إطلاق نار متعمد لم يستهدف القوة.
وذكرت “اليونيفيل” أن حادثة السبت شكلت “انتهاكاً خطراً آخر للقرار 1701 وتجاهلاً مقلقاً لسلامة قوات حفظ السلام”.
وأنهى قرار مجلس الأمن 1701 نزاعاً اندلع عام 2006 بين إسرائيل و”حزب الله”، وشكَّل أساس وقف إطلاق النار الذي توصل إليه في الـ27 من نوفمبر 2024 بين الجانبين.
ونص اتفاق 2024 الذي توصل إليه بوساطة أميركية على ابتعاد “حزب الله” من الحدود وتفكيك بنيته العسكرية، وعلى حصر السلاح بيد القوى الرسمية اللبنانية، وانسحاب إسرائيل من نقاط توغلت إليها خلال النزاع، إلا أن الدولة العبرية أبقت قواتها في خمسة مرتفعات استراتيجية، وتواصل شن ضربات تقول إنها تستهدف عناصر الحزب ومنشآته.
ودعت “اليونيفيل” الجيش الإسرائيلي “إلى وقف جميع الهجمات على جنودها أو قربهم” في وقت “يعملون من أجل تعزيز الاستقرار الذي التزمت كل من إسرائيل ولبنان بالحفاظ عليه”.
وتنتشر “اليونيفيل” في لبنان منذ عام 1978 وتضم نحو 10 آلاف عنصر من نحو 50 بلداً.
وصوت مجلس الأمن الدولي في أغسطس (آب) الماضي لمصلحة إنهاء مهمة القوة الأممية عام 2027.







