حرية | الاربعاء 25 شباط 2026
أعرب وزير الخارجية اللبناني عن قلق بلاده من احتمال استهداف مطار رفيق الحريري الدولي، عقب تحذيرات إسرائيلية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقال الوزير في تصريحات رسمية إن الحكومة اللبنانية تتابع بقلق التحذيرات الصادرة عن إسرائيل، والتي تتحدث عن إمكانية استهداف المطار، مؤكداً أن هذه التهديدات تشكل انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية.
وأضاف أن أي استهداف للبنى التحتية المدنية، ولا سيما المطارات، سيؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل لمنع التصعيد وحماية المنشآت الحيوية.
تحركات دبلوماسية:
وأشار الوزير إلى أن لبنان يجري اتصالات مع عدد من الدول والمنظمات الدولية لاحتواء التوتر، داعيًا إلى ممارسة الضغوط اللازمة لوقف التهديدات وضمان عدم انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
مخاوف متصاعدة:
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط مخاوف من توسع رقعة المواجهة، الأمر الذي يضع لبنان أمام تحديات أمنية واقتصادية إضافية.
التحليل:
تعكس هذه المخاوف هشاشة الوضع الأمني في لبنان، إذ إن استهداف مطار بيروت سيشكل ضربة قاسية لقطاع النقل والاقتصاد، وقد يعزل البلاد جزئيًا عن العالم. كما أن أي تصعيد من هذا النوع قد يدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتشابكة، ما يجعل التحركات الدبلوماسية اللبنانية محاولة لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
في ظل هذه التطورات، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، مع استمرار التحذيرات والتصعيد، مقابل جهود دبلوماسية تسعى لتجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.







