الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الخميس, مارس 12, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    اليابان تستبعد نشر قوات لإزالة الألغام في مضيق هرمز

    اليابان تستبعد نشر قوات لإزالة الألغام في مضيق هرمز

    يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق

    أبناء الرافدين… قرابين التاريخ و وقوداً لحروب الآخرين

    غارة جوية تستهدف مقر “كتائب حزب الله” في بابل والحشد الشعبي يرفع جاهزيته

    غارة جوية تستهدف مقر “كتائب حزب الله” في بابل والحشد الشعبي يرفع جاهزيته

    طائرات مسيّرة تستهدف مطار الكويت الدولي وتخلّف أضراراً مادية

    طائرات مسيّرة تستهدف مطار الكويت الدولي وتخلّف أضراراً مادية

    عُمان… الدولة التي تتحدث مع الجميع في زمن الحرب

    عُمان… الدولة التي تتحدث مع الجميع في زمن الحرب

    حالة الحرب وضرورة صناعة الوعي

    حالة الحرب وضرورة صناعة الوعي

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    اليابان تستبعد نشر قوات لإزالة الألغام في مضيق هرمز

    اليابان تستبعد نشر قوات لإزالة الألغام في مضيق هرمز

    يكفي ما يحصل… نداء إلى قادة الشيعة في العراق

    أبناء الرافدين… قرابين التاريخ و وقوداً لحروب الآخرين

    غارة جوية تستهدف مقر “كتائب حزب الله” في بابل والحشد الشعبي يرفع جاهزيته

    غارة جوية تستهدف مقر “كتائب حزب الله” في بابل والحشد الشعبي يرفع جاهزيته

    طائرات مسيّرة تستهدف مطار الكويت الدولي وتخلّف أضراراً مادية

    طائرات مسيّرة تستهدف مطار الكويت الدولي وتخلّف أضراراً مادية

    عُمان… الدولة التي تتحدث مع الجميع في زمن الحرب

    عُمان… الدولة التي تتحدث مع الجميع في زمن الحرب

    حالة الحرب وضرورة صناعة الوعي

    حالة الحرب وضرورة صناعة الوعي

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

محبة عراقية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
19 مارس، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
في بلاد السيخ وبلاد الامتيازات
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (19/3/2025)

علي حسين

أتابع العمود الاسبوعي الذي تكتبه الصحفية والروائية إنعام كجه جي، وكنت ومازلت مغرماً بروايتها الساحرة التي تكشف لنا من خلالها عمق ارتباطها بوطنها ومحبتها التي تتعمق يوما بعد آخر بالعراق برغم سنوات الفراق.

في المقال الأخير تحكي لنا واحدة من قصص العراقيين المرتبطين بأرضهم، وهذه المرة نقرأ عن ” محبة سعد القهوجي” ، الفتاة العراقية الموصلية التي نافست سكان بلاد موليير ومارسيل بروست على فن الخطابة باللغة الفرنسية ، وحصدت المركز الاول.

الفتاة التي ولدت بعد التغيير في عام 2003 بأشهر، تركت الموصل عام 2015 بعد ان نجت مع عائلتها من سكاكين داعش الارهابية، لتحط الرحال في فرنسا، هناك تبدأ حياة جديدة تأمل من خلالها ان تمد يد العون لأهلها في العراق.

محبة التي تفوقت في بلاد تحب الشعر والخطابة تقول لإنعام كجه جي عندما تسألها عن اللغة التي تفضل أن تحاورها بها: ” العربية.. أفتخر بأنني ما زلتُ أقرأ وأكتب بها. لو لم أكن عراقية لكان حلمي أن أكون عراقية. “

وأنا اقرأ عبارة محبة القهوجي وحلمها العراقي، تذكرت رجل الدين الشيخ مصطفى الانصاري الذي خرج علينا ذات يوم من على شاشة احدى الفضائيات ليقول بكل اريحية ان العراق غير مهم بالنسبة له ، مثل اهمية ايران . لان العراق حسب رأي الشيخ الانصاري مشروع استعماري بريطاني ، وكنت اتمنى لو يقرأ الشيخ ومعه اعضاء جمعية كارهي العراق كلمات العراقية محبة القهوجي.

تنتمي محبة إلى صف طويل من الذين يمثلون العراق الحقيقي، والذين أدركوا معنى أنهم يتباهون بانتمائهم الوطني ، في مواجهة ساسة الصدفة الذين يريدون ان يتحول الى دويلات صغيرة واحدة ترفع علم السنة والاخرى تتمسك براية الشيعة .

أحزاب وتجمعات تسخر من الوطنية وتعتبرها عارًا، فيما يتنازع على حريّة الناس في العراق ومستقبلهم نوعان، الأول يشرّع قوانين للتقليل من شأن المرأة في المجتمع، والثاني يبتسم في الفضائيات وهو يخبرنا ان همه الاول ان تعيش دول الجوار برفاهية.

أخطر ما ابتلي به العراق أن تولى أمره وتحدث باسمه من لا يعرف قدره ومكانته.. بالأمس كنت ابحث في غوغل عن محبة القهوجي ، فوجدتها تتحدث الى اذاعة مونت كارلو، وتقول انها بعد الغربة صارت تحب العراق اكثر: ” حبي للغتي الام زاد .. حبي لثقافة العراق ، فالبعد لم يغير شيئا ، بالعكس البعد يُقرب “.

هذا هو وجه العراق الحقيقي، وجه صادق، أكثر اجتهاداً ومحبة لروح المواطنة، لا حديث عن الطائفة والمذهب، وإنما سجال عن عراقة العراق، ولهذا تظل محبة القهوجي نموذجاً مهيباً ، في مواجهة مجاميع لا تتحدث إلا بالمنفعة ونهب الاموال.

Previous Post

السودان.. أسبوع أسود في الخرطوم,,, 50 قتيلا وعشرات المخطوفين

Next Post

الذكاء الاصطناعي حل داعم لإنهاء النزاعات الضريبية عالميا

Next Post
الذكاء الاصطناعي حل داعم لإنهاء النزاعات الضريبية عالميا

الذكاء الاصطناعي حل داعم لإنهاء النزاعات الضريبية عالميا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • اليابان تستبعد نشر قوات لإزالة الألغام في مضيق هرمز
  • أبناء الرافدين… قرابين التاريخ و وقوداً لحروب الآخرين
  • غارة جوية تستهدف مقر “كتائب حزب الله” في بابل والحشد الشعبي يرفع جاهزيته
  • طائرات مسيّرة تستهدف مطار الكويت الدولي وتخلّف أضراراً مادية
  • عُمان… الدولة التي تتحدث مع الجميع في زمن الحرب

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية