حرية | الاربعاء 11 آذار 2026
أفادت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤول أمني لم تسمّه وتنبيه داخلي صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، بأن طائرة مسيّرة استهدفت منشأة دبلوماسية أميركية رئيسية في العراق، أمس الثلاثاء، في هجوم يُعتقد أنه رد من جماعات مسلحة موالية لـإيران على الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران.
وذكرت الصحيفة أن الهجوم استهدف مركز الدعم الدبلوماسي، وهو مركز لوجستي للدبلوماسيين الأميركيين يقع قرب مطار بغداد الدولي وقواعد عسكرية عراقية.
وبحسب التقرير، أُطلقت ست طائرات مسيّرة باتجاه المجمع في بغداد، حيث أصابت إحداها المنشأة الأميركية، فيما تمكنت الدفاعات من إسقاط خمس طائرات أخرى. ولم يتضح ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن خسائر بشرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تنبيهاً داخلياً صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أفاد بأن الطائرة المسيّرة أصابت برج حراسة داخل المنشأة، فيما طُلب من العاملين “الانبطاح والاحتماء” داخل الموقع.
ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية بشأن الحادثة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بعد بدء الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وفي هذا السياق، قال سفير إيران لدى الأمم المتحدة إن الضربات الأميركية الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 1300 مدني، فيما أعلنت إسرائيل مقتل 11 مدنياً في الهجمات الإيرانية. كما ذكر الجيش الأميركي أن سبعة من جنوده قتلوا خلال المواجهات، بينما أفادت رويترز بإصابة نحو 150 جندياً أميركياً في الحرب.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات تستهدف ما وصفه بـ”تهديدات وشيكة” من إيران، مشيراً إلى برامجها النووية والصاروخية ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة، وهو ما تنفيه طهران التي وصفت الهجمات بأنها انتهاك لسيادتها.







