وكالة حرية | الخميس 4 ايلول 2025
كشفت مصادر إسرائيلية لصحيفة “جيروزاليم بوست”، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أزال قضية فرض السيادة على الضفة الغربية من جدول أعمال اجتماع اليوم الخميس، وذلك بعد أن وصفت الإمارات هذه الخطوة بأنها “خط أحمر”.
لقاء حول الوضع الأمني والتحذيرات الإسرائيلية
وبحسب “جيروزاليم بوست”، فإن الاجتماع سينعقد، لكنه سيركز على مناقشة الوضع الأمني في الضفة الغربية، في ضوء الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة، حيث من المتوقع أن تعترف عدة دول بالدولة الفلسطينية.
وفي هذا السياق، تقول الصحيفة، إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ستحذر الوزراء خلال الاجتماع من أن “الضفة الغربية قد تنفجر في أي لحظة”، فيما يعزو الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية هذا التحذير إلى الوضع الاقتصادي المتدهور في الضفة الغربية، فضلاً عن حالة عدم اليقين السياسي التي تحيط بالمنطقة، وفي الوقت نفسه “سيناقش المسؤولون أيضاً الانخفاض في مستويات العمليات المسلحة، والذي يعود جزئياً إلى العمليات والوجود المستمر في مخيمات اللاجئين بشمال الضفة الغربية”.
الإمارات تعتبر الضم “خطاً أحمر”
وتشير الصحيفة الإسرائيلية إلى أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش كان قد صرح بأنه يتعين على إسرائيل ضم 82% من الضفة الغربية، معرباً عن أمله في أن يدعم نتنياهو هذه الخطوة.
وفي ردها على هذه التصريحات، أكدت الإمارات أن أي ضم للضفة الغربية سيشكل “خطاً أحمر” بالنسبة لأبوظبي، وأنه سيقوض بشكل خطير “روح اتفاقيات إبراهيم” التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، كما حذر مسؤولون إماراتيون في السابق كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أي تحركات إسرائيلية لفرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إماراتي قوله: “هذا سيدمر اتفاقيات إبراهيم، لا تسمحوا لإسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية”، وأوضح المسؤولون الإماراتيون أن اتفاقيات إبراهيم، التي تعد اتفاقاً بين الإمارات وإسرائيل، تم توقيعها بشرط أن تتخلى إسرائيل عن تطبيق السيادة في مقابل التطبيع.







