وكالة حرية | الخميس 4 ايلول 2025
تراجعت الأسهم الصينية يوم الخميس، مع إقدام المستثمرين على جني الأرباح من أسهم التكنولوجيا التي ارتفعت بقوة، بعد تقارير إعلامية عن احتمال فرض قيود تنظيمية على المضاربات، وعقب انتهاء عرض عسكري ذي دلالة سياسية في بكين.
تأثرت المعنويات سلباً أيضاً بهبوط حاد لسهم «كامبريكون» للرقائق الذكية 13%، وسط مخاوف من تدفقات خارجة للصناديق في إطار إعادة موازنة مرتقبة للمؤشرات.
مؤشر «شنغهاي المركب»، الذي سجل الأسبوع الماضي أعلى مستوى له في عشرة أعوام، هوى بنحو 2% في جلسة الصباح، متجهاً نحو أسوأ أداء يومي في خمسة أشهر تقريباً، كما تراجع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 2.5%.
قال تشاو جيان، رئيس «معهد أتلانتس للأبحاث المالية»: «من منظور فني، هناك حاجة قوية لجني الأرباح».
وأضاف: «ومن منظور الاستقرار المالي، نعتقد أن المنظمين لا يريدون ارتفاعاً سريعاً وحاداً بهذا الشكل، لأنه قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في السوق».
وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سنغ» بأكثر من 1% متأثراً بهبوط أسهم التكنولوجيا.
ارتفاع سعر سهم «كامبريكون» إلى الضعف في أغسطس آب رفع وزنه في مؤشر «ستار 50» إلى 15%، متجاوزاً الحد الأقصى البالغ 10%، وهو ما أثار مخاوف من قيام الصناديق السلبية بإعادة موازنة مراكزها مع التعديل المقرر في 12 سبتمبر أيلول.
كما أسهم انتهاء العرض العسكري الأكبر في الصين يوم الأربعاء في عمليات جني الأرباح، إذ كان المستثمرون يتوقعون أن تضمن السلطات استقرار السوق قبل الحدث.
وقال كيني نغ، استراتيجي الأوراق المالية في «تشاينا إيفربرايت سيكيوريتيز إنترناشونال»: «سوق الأسهم الصينية (A-share) كان قد سعّر بالفعل قدراً كبيراً من التفاؤل المرتبط بالعرض العسكري أمس، ومع انتهاء الحدث بدأت الأسهم الموضوعية المرتبطة به في التراجع، ما أضاف مزيداً من الضغوط الهبوطية».







