حرية | الاثنين 2 آذار 2026
تبنّت فصائل عراقية، اليوم، استهداف قاعدة عسكرية أمريكية داخل مطار بغداد الدولي، في تصعيد أمني جديد تشهده البلاد بالتزامن مع التوترات الإقليمية المتسارعة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الهجوم نُفّذ باستخدام صواريخ أو طائرات مسيّرة، مستهدفاً موقعاً تتمركز فيه قوات أمريكية ضمن محيط المطار، دون صدور تأكيد رسمي فوري بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة هجمات مماثلة طالت مواقع عسكرية يُعتقد أنها تضم قوات للتحالف الدولي داخل العراق، وسط تهديدات متصاعدة من فصائل مسلحة باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، رداً على الضربات التي طالت إيران مؤخراً.
في المقابل، لم تصدر الحكومة العراقية أو الجهات الأمنية بياناً رسمياً بشأن تفاصيل الهجوم حتى الآن، فيما تشير المعطيات إلى حالة استنفار أمني في محيط المطار وعدد من المواقع الحساسة في العاصمة بغداد.
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع تزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تمتد إلى عدة دول في الشرق الأوسط.







