الاعلانات
  • إدارة وكادر وكالة حرية الإخبارية يهنئونكم بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
الخميس, مارس 12, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ضباب الحرب في واشنطن

    ضباب الحرب في واشنطن

    رسائل النار من السماء: تجهيز قاذفات B-1 الأميركية لضرب التحصينات الإيرانية

    رسائل النار من السماء: تجهيز قاذفات B-1 الأميركية لضرب التحصينات الإيرانية

    ارتفاع حصيلة ضحايا قصف عكاشات

    ارتفاع حصيلة ضحايا قصف عكاشات

    رومانيا تدخل خط العمليات: قواعد الناتو على البحر الأسود لدعم الطائرات الأميركية في الحرب على إيران

    رومانيا تدخل خط العمليات: قواعد الناتو على البحر الأسود لدعم الطائرات الأميركية في الحرب على إيران

    بدأت حرب كسر العظام في الشرق الأوسط

    بدأت حرب كسر العظام في الشرق الأوسط

    إيران تعلن سيطرة قواتها البحرية على الخليج ومضيق هرمز

    إيران تعلن سيطرة قواتها البحرية على الخليج ومضيق هرمز

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    ضباب الحرب في واشنطن

    ضباب الحرب في واشنطن

    رسائل النار من السماء: تجهيز قاذفات B-1 الأميركية لضرب التحصينات الإيرانية

    رسائل النار من السماء: تجهيز قاذفات B-1 الأميركية لضرب التحصينات الإيرانية

    ارتفاع حصيلة ضحايا قصف عكاشات

    ارتفاع حصيلة ضحايا قصف عكاشات

    رومانيا تدخل خط العمليات: قواعد الناتو على البحر الأسود لدعم الطائرات الأميركية في الحرب على إيران

    رومانيا تدخل خط العمليات: قواعد الناتو على البحر الأسود لدعم الطائرات الأميركية في الحرب على إيران

    بدأت حرب كسر العظام في الشرق الأوسط

    بدأت حرب كسر العظام في الشرق الأوسط

    إيران تعلن سيطرة قواتها البحرية على الخليج ومضيق هرمز

    إيران تعلن سيطرة قواتها البحرية على الخليج ومضيق هرمز

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

هل تتوصل (واشنطن وطهران) إلى تفاهم يحيي البرنامج النووي؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
19 سبتمبر، 2021
in اخر الاخبار
0
هل تتوصل (واشنطن وطهران) إلى تفاهم يحيي البرنامج النووي؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (19/9/2021)

أكدت الأطراف المشاركة في مباحثات فيينا تحقيق تقدم لكن من دون التوصل إلى تفاهم نهائي (أ ف ب)

بعد سلسلة جولات من المباحثات غير المباشرة المعلقة منذ يونيو (حزيران)، هل ستتمكن واشنطن وطهران من التوصل إلى تفاهم يُعيد إحياء الاتفاق في شأن البرنامج النووي الإيراني، الذي انسحبت واشنطن منه أحادياً؟

يمكن للاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يعقد الأسبوع المقبل أن يقدم بعض الإشارات على التوجهات المقبلة، إذ سيشكل فرصة لحضور أول على المستوى الدولي لحكومة الرئيس الإيراني الجديد المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي.

بعد تولي جو بايدن الرئاسة الأميركية خلفاً لدونالد ترمب في يناير (كانون الثاني)، بدأت طهران والقوى الكبرى التي ما زالت منضوية في اتفاق فيينا (بريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين، وألمانيا)، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في العاصمة النمساوية تهدف إلى إحياء اتفاق عام 2015.

6 جولات من المباحثات

وقرر ترمب سحب بلاده أحادياً في 2018 من الاتفاق المبرم في عهد سلفه باراك أوباما، معتبراً أنه كان غير كاف، ولا يتطرق إلى قضايا أخرى مثيرة للجدل مع إيران، بينها نفوذها الإقليمي ودعمها لمجموعات مسلحة تشكل تهديداً لحلفاء واشنطن، مثل تل أبيب والرياض.

وأتاح الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة، رفع عديد من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن ترمب أعاد بعد الانسحاب فرض عديد من العقوبات التي طالت قطاعات اقتصادية إيرانية شتى من أبرزها تصدير النفط.

وشهدت فيينا ست جولات من المباحثات بين أبريل (نيسان) ويونيو. وأكد الأطراف المشاركون تحقيق تقدم، لكن من دون التوصل إلى تفاهم نهائي. وتشدد طهران على ضرورة رفع كل العقوبات التي فرضت أو أعيد فرضها في عهد ترمب، بينما تصر إدارة بايدن على استعدادها لرفع العقوبات المتعقلة بالملف النووي حصراً.

وشدد رئيسي الذي تولى منصبه رسمياً في أغسطس (آب)، على دعمه أي مبادرات دبلوماسية تؤدي إلى رفع العقوبات، إلا أنه أكد ضرورة أن تحقق المباحثات المصالح الوطنية، رافضاً التفاوض لمجرد التفاوض.

وفي ما عده محللون إشارة تشدد حيال الغرب، أعفت إيران في الأيام الماضية كبير مفاوضيها النوويين عباس عراقجي من منصبه الوزاري كنائب لوزير الخارجية، وعينت بدلاً منه علي باقري الذي سبق أن أدلى بمواقف منتقدة للاتفاق، وما يعتبرها تنازلات قدمتها حكومة الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني في المجال النووي.

لقاءات موسكو البناءة

ويلقي رئيسي، الثلاثاء، خطابه الأول عبر منصة دولية، متوجهاً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي، حاله كحال عديد من الرؤساء والقادة الذين لن يحضروا الاجتماعات بشكل مباشر في ظل الإجراءات الوقائية من كورونا.

وسيترأس الوفد الإيراني في نيويورك، وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، من دون أن يكون له أي لقاء مجدول مع مسؤولين أميركيين، في ظل العلاقات المقطوعة بين البلدين.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس – غرينفيلد “لم نعد أي خطط مباشرة للقاءات ثنائية خلال وجودهم هنا، لكن هذا لا يعني أننا لا نرى قيمة لإجراء مباحثات مع الإيرانيين”.

وكما في حال المباحثات النووية، يتوقع أن يشكل دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي وأطراف أخرى مثل روسيا، صلة الوصل بين الإيرانيين والأميركيين.

وأكد المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي أنه عقد لقاءات “بناءة” أخيراً في موسكو بشأن الملف النووي الإيراني.

ألمح أمير عبد اللهيان في أواخر أغسطس إلى أن مباحثات فيينا قد لا تستأنف قبل شهرين أو ثلاثة، في حين يتوقع مراقبون أن يعود الأطراف المعنيون إلى طاولة المفاوضات قبل انقضاء تلك الفترة الزمنية.

التشدد الإيراني

لكن إحدى نقاط الاستفهام العالقة ترتبط بما إذا كان الإيرانيون سيستأنفون التفاوض بناء على الخطوط العامة ذاتها للمباحثات السابقة، أو سيكونون أكثر تشدداً في ظل الحكومة الجديدة ذات التوجهات المختلفة عن حكومة الرئيس السابق المعتدل حسن روحاني.

ويرى علي واعظ، الباحث في الشأن الإيراني لدى مجموعة الأزمات الدولية، إن “الولايات المتحدة قريبة جداً من حدودها القصوى. لا أعتقد أنه يتبقى أمام إدارة بايدن هامش واسع للمناورة، لذا في حال يسعى الإيرانيون إلى مقايضة أكبر، فذلك سيكون بمثابة صيغة للوصول إلى حائط مسدود”.

يعتبر مراقبون أنه كلما طالت فترة الانتظار أصبحت إيران أقرب لامتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي في حال رغبت بذلك، وهو ما نفت طهران مراراً سعيها إلى تحقيقه.

وخلال زيارة إلى ألمانيا مطلع سبتمبر (أيلول)، حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من أن الوقت ينفد أمام إيران للعودة إلى احترام التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، التي كانت تراجعت عن غالبيتها رداً على الانسحاب الأميركي.

وقال بلينكن، “لن أحدد موعداً، لكننا نقترب من مرحلة تصبح معها العودة الصارمة للامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، لا تعود بالفوائد التي حققها الاتفاق”.

كما يرصد الغربيون عن كثب التعاون بين إيران ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وزار المدير العام للوكالة رافايل غروسي طهران هذا الشهر، حيث تم الاتفاق مع الجانب الإيراني على السماح للمفتشين بدخول منشآت نووية لصيانة معدات مراقبة، وذلك في الإطار العام لاتفاق تقني موقت توصل إليه الجانبان منذ قررت طهران في فبراير (شباط) الماضي الحد من نشاط المفتشين في ظل استمرار العقوبات الأميركية.

Previous Post

برلماني عراقي يرد على تهديد رئيس أركان الجيش الإيراني ” تصريحات إعلامية”

Next Post

برهم صالح يغادر إلى نيويورك

Next Post
برهم صالح  .. نحن بحاجة إلى عقد سياسي جديد

برهم صالح يغادر إلى نيويورك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • ضباب الحرب في واشنطن
  • رسائل النار من السماء: تجهيز قاذفات B-1 الأميركية لضرب التحصينات الإيرانية
  • ارتفاع حصيلة ضحايا قصف عكاشات
  • رومانيا تدخل خط العمليات: قواعد الناتو على البحر الأسود لدعم الطائرات الأميركية في الحرب على إيران
  • بدأت حرب كسر العظام في الشرق الأوسط

احدث التعليقات

  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
  • اسماء المحمدي على ليس غضبًا… بل توازن مفقود.. قراءة في برنارد لويس بين “عودة الإسلام” و”جذور الغضب”
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية