حرية – (18/4/2023)
كشفت وثيقة تاريخية موقف العشائر العراقية من الاحتلال البريطاني قبل 105 أعوام.
ونشر الباحث الاكاديمي والاستاذ الجامعي، مؤيد الونداوي، في تدوينة ، (18 نيسان 2023) الوثيقة وقال “غالبا ما تردني اسئلة حول موقف العشائر العراقية عند وقوع الغزو البريطاني للعراق 1914-1918”.
وأوضح الونداوي، أن الاجابة هي من صعوبة بمكان خصوصا وليس هنالك وثيقة شاملة جامعة لمواقف العشائر ولكن التقارير وهي كثيرة تقدم مؤشرات كثيرة متوزعة بين هذه التقارير اليكم احداها:
في تقرير اعده مدير الاستخبارات العسكرية يعود الى 10 اب 1917 وقد كتبه عندما توترت العلاقة بين الجنرال مود والسير بيرسي حول كيفية ادارة بلاد ما بين النهرين وقد ورد فيه:
ان واجب كوكس الاول هو ان يؤمن خطوط مواصلات قوات مود من خلال علاقاته ونفوذه السياسي مع العشائر العربية.
وتؤكد الوثيقة فيما عدا الكويت والمحمرة والزبير فانه هنالك القليل من الحضور بين عشائر بلاد النهرين.
ويشير هنا الى ان العشائر المتواجدة على شط الحي هي وبشكل واضح مناوئة للمحتل. والعشائر شرق دجلة في منطقة الناصرية ومنها بني لام وبني طرف هم وبشكل عابس مطيعين ما دام الوضع العسكري هو لصالحنا. لقد تم دحر بني تميم من قبل قواتنا الشهر الماضي في بلد روز. وعلى الفرات فان الدليم وبشكل علني معادين ولكن في السماوة فان العشائر هم بشكل او اخر يبدو منقسمون على الرغم من اننا مدعومين من شيعة النجف. وعلى الحدود الفارسية ان بشتكو هم مناصرين للاتراك ولغاية الان لم نصل الى اي توافق من اي نوع مع العشائر الكردية. ولهذا وعلى الرغم من نجاحنا في بلاد النهرين فان مساعينا السياسية ينتظرها الكثير من العمل لاجل ابقاء العرب بعيدين عن معاداتنا وهو عمل مهم طبعا ولاجل تحقيق السيطرة التامة علينا السيطرة على شط الحلة خصوصا والكثير من مناطق ولاية بغداد لم يتم السيطرة عليها بعد”.









