وكالة حرية | الاحد 7 ايلول 2025
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد (7 أيلول 2025)، أن وزارته تخوض حرباً مفتوحة لا مساومة فيها ضد الإرهاب والمخدرات والنزاعات العشائرية، مشدداً على أن هذه التحديات الثلاثة تمثل “خطراً حقيقياً على السلم المجتمعي”.
جاء ذلك خلال مراسم التشييع المهيب الذي أقيم في مقر قيادة الشرطة الاتحادية، لضحايا الاعتداء الذي استهدف قوة أمنية أثناء فض نزاع عشائري مسلح في منطقة السعادة شرقي بغداد، ما أدى إلى استشهاد أربعة من أبطال الشرطة الاتحادية بينهم ضابطان، وإصابة تسعة آخرين.
تصريحات الشمري الأبرز:
“دماء الشهداء أمانة في أعناقنا، ولن تذهب هدراً”.
التوجيه بـ”مواصلة العمليات الأمنية لحين إلقاء القبض على جميع المتورطين بالاعتداء وإنزال القصاص العادل بهم”.
“الإرهاب والمخدرات والنزاعات العشائرية، أخطار متساوية التهديد، ولا تقل خطورة إحداها عن الأخرى”.
“من يرفع السلاح بوجه الدولة أو يعتدي على رجالها سيُواجه بإجراءات رادعة وحاسمة”.
ودعا الشمري العشائر والوجهاء وأبناء المجتمع إلى الوقوف مع قواتهم الأمنية ونبذ الممارسات التي تعرقل الاستقرار، مؤكداً أن “المعركة ضد هذه الآفات معركة وطنية مشتركة لا يمكن أن تنتصر فيها الدولة وحدها”.







