الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    للمرة الأولى الدولة تفاوض عن نفسها… هل يريد اللبنانيون السلام؟

    للمرة الأولى الدولة تفاوض عن نفسها… هل يريد اللبنانيون السلام؟

    دول الجنوب وتشكيل نظام دولي جديد

    تطور مفهوم الأمن القومي وارتباط سياقه الإقليمي والدولي

    رسالة أميركية حادة للإطار التنسيقي: واشنطن تتوعد “الولائي وجماعته” بإجراءات مناسبة

    رسالة أميركية حادة للإطار التنسيقي: واشنطن تتوعد “الولائي وجماعته” بإجراءات مناسبة

    تحذير وسائل الإعلام بشأن الأعمال التلفزيونية والإذاعية الخاصة برمضان

    هيئة الإعلام والاتصالات تنفي التنازل عن ديون “كورك”

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    للمرة الأولى الدولة تفاوض عن نفسها… هل يريد اللبنانيون السلام؟

    للمرة الأولى الدولة تفاوض عن نفسها… هل يريد اللبنانيون السلام؟

    دول الجنوب وتشكيل نظام دولي جديد

    تطور مفهوم الأمن القومي وارتباط سياقه الإقليمي والدولي

    رسالة أميركية حادة للإطار التنسيقي: واشنطن تتوعد “الولائي وجماعته” بإجراءات مناسبة

    رسالة أميركية حادة للإطار التنسيقي: واشنطن تتوعد “الولائي وجماعته” بإجراءات مناسبة

    تحذير وسائل الإعلام بشأن الأعمال التلفزيونية والإذاعية الخاصة برمضان

    هيئة الإعلام والاتصالات تنفي التنازل عن ديون “كورك”

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إسرائيل ومصير الاحتجاجات الراهنة

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
27 أبريل، 2025
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
إسرائيل ومصير الاحتجاجات الراهنة
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية ـ (27/4/2025)

طارق فهمي

تشهد إسرائيل حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني غير مسبوق نتيجة لرفض شرائح مجتمعية وعسكرية وسياسية استمرار الحرب في قطاع غزة، وعدم وجود مقاربة سياسية حقيقية للتعامل مع المشهد الراهن، ودوران إسرائيل في حلقة مفرغة مرتبط بالفعل بالتمسك بالتعامل مع المشهد السياسي برؤية أمنية بحتة، وهو ما يؤكد أن حالة الاحتجاج الراهن مرتبطة بحالة عامة ومستمرة لحين التوصل لحل حقيقي وليس حلاً مؤقتاً أو جزئياً في غزة وخارجها، وهو ما حذر من تبعاته الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوج، ودعا إلى حوار قومي والذي فشل قبل أن يبدأ لارتباط ذلك بمناخ سياسي عام يرى أن الحكومة الحالية هي حكومة تقود إسرائيل برؤية مصلحية دفاعاً عن أمن اسرائيل وحفاظاً على بقاء الدولة في محيطها الإقليمي، وإلا فإن إسرائيل ستشهد حالة عامة من عدم الاستقرار المفتوح على سيناريوهات عدة.

هذه السيناريوهات ليس من بينها التوصل لاتفاق سياسي مع جوار إسرائيل الإقليمي، والانتقال إلي حالة أخرى في ظل النزعة العسكرية المتصاعدة، والتي تعبر عنها عشرات من القوى الصاعدة، وحركات الاحتجاج التي تضم قيادات الأحزاب السياسية على مختلف درجاتها إضافة لعناصر أمنية سابقة ومجموعات منتمية للقوى الاجتماعية المتعددة. ما تشهده الساحة الإسرائيلية يعكس تنوع وتعدد حركات الاحتجاج السياسي والحزبي بصورة كبيرة، وهي حركات تضم شخصيات سياسية سبق وأن عملت في مواقع الدولة واختبرت الحياة السياسية، وتنتقل الآن لممارسة دور ضاغط على الحكومة لتعديل مساراتها إضافة إلى تحول كثير من الشخصيات السياسية والعسكرية إلي صف المعارضة من خارج الأحزاب في صورة تمرد على الواقع الراهن ما يؤكد أن هناك قوى رافضة بالفعل لسلوك وممارسة الحكومة الراهنة بالكامل، وليس فقط الدعوة لوقف الحرب وتوقيع صفقة تبادل الأسري والمحتجزين، وهو ما يؤكد أن الشرائح الصاعدة والمتمردة في الدولة تواجه الحكومة بخيارات تبدو صعبة بصورة كبيرة، وتدعو لتغيير منهج التعامل بالفعل والانتقال تدريجياً إلي صف آخر، وهو ما عبرت عنه حركات كبيرة مثل «قادة اسرائيل»، التي تضم عشرات من القيادات السابقة في المؤسسة العسكرية، وتعمل على طرح مقاربات جديدة وإن تشابهت في طرحها مع رؤي كثير من الحركات الاجتماعية التي تعمل تحت مظلة مختلفة، وتدعو إلى التغيير.

والرسالة أن إسرائيل في الوقت الراهن وبصرف النظر عن قبول أو رفض الحكومة الإسرائيلية ومكونات ائتلافها العمل في مواجهتها إلا أن الدولة قد تشهد حالة تطور وتمدد حركات التمرد والاحتجاج إلى حالة غير مسبوقة، أزمة حقيقية في حال دخول شرائح أخرى من نوعية الهستدروت، والنقابات العمالية والمهنية، ما قد يؤدي بالفعل إلى شلل عام في إسرائيل بالفعل، وحدوث مزيد من الخسائر الاقتصادية إلى جوار تقلبات السوق الكبيرة وهروب رؤوس الأموال، وهو ما يؤكد أن إسرائيل قد تشهد مزيداً من الانقسام في ظل غياب التوافقات المجتمعية، وانهيار حركة الداخل ما قد يدفع إلى مزيد من التوتر. ولعل ترقب المؤسسة الدينية والحاخامات الكبار ما يجري يدفع إلى حالة من الخوف على مستقبل الدولة العبرية بأكملها، وهو ما يحذر من تداعياته القادة الدينيون الذين يتابعون ما يجري عن قرب ويعملون على توجيه الوزراء والسياسيين للعمل ومحاولة لإيجاد روابط دينية وسياسية واجتماعية، وهو أمر غائب في ظل افتقاد الشعور الجمعي باستثناء الخوف من تكرار 7 أكتوبر مجدداً، ما يعني أن الإدراك بخطورة المشهد الراهن قد يدفع بالفعل للعمل في سياق الحسابات الحذرة والمكلفة للمجتمع الإسرائيلي بأكمله والعمل في دوائر متعددة ومهمة.

يمكن التأكيد على أن حالة عدم الاستقرار في إسرائيل ستستمر في ظل حالة اللايقين التي تعم أرجاء الدولة بأكملها، ولا توجد ضوابط حقيقية في التعامل الحاسم، وغياب الرؤية الاستراتيجية في التعامل ما يتطلب إعادة ترتيب الأولويات والمهام، التي تؤكد عليها إسرائيل رسمياً وتعمل على طرح مقاربات عسكرية واستراتيجية.

ومن المؤكد اعتماد خيار الأمن أولاً على أي اعتبار آخر تخوفاً من أي ردود أو تفاعل سلبي موجود لدى الجمهور الإسرائيلي الذي انقسم، وسيواصل انقسامه ما دام الأمر مرتبطاً بغياب الرؤية الحقيقية في التعامل وإعادة بناء مناعة وطنية للدولة في الداخل وفي مستواها الإقليمي، ما يؤكد أن إسرائيل ستظل تواجه خيارات صعبة مرتبطة بالوضع الراهن والمرشح لمزيد من التصعيد في ظل ما يجري حول إسرائيل وفقاً لرؤيتها للتحديات والمخاطر الني تتطلب التعامل معها بواقع مختلف.

فالمؤكد أن حكم اليمين الإسرائيلي لن ينهار، ولا يمكن التصور بصعود دور ليسار أو قوى وسط في مجتمع يتجه بقوة إلى مزيد من التطرف والعنف وتبني خيارات المواجهة أولاً وأخيراً، حيث لا حل ولا توافق ولا إيمان بقدرة إسرائيل على التهدئة، أو الاستقرار ما دامت التهديدات لدول الجوار قائمة، ما يتطلب استمرار التصعيد والحرب، وستظل المؤسسة الدينية في إسرائيل، والحاخامات الكبار يعملون في اتجاهات محددة مع بناء مقاربة نفعية واقعية تستند على مظلومية حقيقية لإسرائيل في نطاق إقليمها ما يتطلب الحذر والتفاعل مع أي خطر يمكن أن يواجه إسرائيل في مدييها القصير والمتوسط مع اعتماد خيار العمل العسكري في أي تعامل وحتى اشعار آخر.

Previous Post

ماكرون يعلق على جريمة قتل في مسجد فرنسي

Next Post

إنجازات إدارة ترامب بعد 100 يوم: عودة قوية لـ”أميركا أولاً”

Next Post
إنجازات إدارة ترامب بعد 100 يوم: عودة قوية لـ”أميركا أولاً”

إنجازات إدارة ترامب بعد 100 يوم: عودة قوية لـ"أميركا أولاً"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • للمرة الأولى الدولة تفاوض عن نفسها… هل يريد اللبنانيون السلام؟
  • تطور مفهوم الأمن القومي وارتباط سياقه الإقليمي والدولي
  • رسالة أميركية حادة للإطار التنسيقي: واشنطن تتوعد “الولائي وجماعته” بإجراءات مناسبة
  • هيئة الإعلام والاتصالات تنفي التنازل عن ديون “كورك”
  • أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية