وكالة حرية | الخميس 30 تشرين الاول 2025
نأى زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الخميس، بتياره عن أي مخطط يستهدف اقتحام مراكز التصويت أو حرق صناديق الاقتراع أو زعزعة الأمن والاستقرار في يوم الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
جاء موقف الصدر رداً على منشور تداوله أحد أنصاره بشأن مزاعم حول نية بعض الجهات تنفيذ تلك الأعمال، حيث قال في تعليق مقتضب: “كل من يفعل ذلك فهو ليس منا”، واصفاً تلك الأنباء بأنها “أكاذيب يبثها الفاسدون ليقوموا بها ثم يسندونها لنا، ونحن من ذلك براء”.
وكان الصدر قد أعلن في آذار/ مارس الماضي عدم مشاركته في الانتخابات المقبلة، عازياً ذلك إلى استمرار الفساد والفاسدين، مؤكداً أن العراق “يعيش أنفاسه الأخيرة”.
يُذكر أن زعيم التيار الصدري كان قد انسحب من العملية السياسية في حزيران/ يونيو 2022، ودعا نواب كتلته البالغ عددهم 73 نائباً إلى الاستقالة من البرلمان، رافضاً المشاركة في أي حكومة تضم ما وصفهم بـ”الفاسدين”.
ورغم فوز التيار الصدري بأعلى عدد من المقاعد في انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر 2021، فإن مساعيه لتشكيل الحكومة تعثرت بسبب الخلافات داخل البيت الشيعي وقرار المحكمة الاتحادية الذي أتاح لما عُرف بـ”الثلث المعطل” تعطيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
ويواصل الصدر التمسك بمقاطعة الانتخابات المقبلة، مشترطاً حل الفصائل المسلحة كافة وتسليم السلاح إلى الدولة ومحاربة الفساد قبل أي عودة محتملة إلى المشهد السياسي، وسط تحذيرات من أن مقاطعة التيار قد تؤثر على نسبة المشاركة الشعبية في الانتخابات.








