الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الإثنين, أبريل 27, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    تحذير وسائل الإعلام بشأن الأعمال التلفزيونية والإذاعية الخاصة برمضان

    هيئة الإعلام والاتصالات تنفي التنازل عن ديون “كورك”

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

    غضب بيئي في البصرة بعد اصطياد دولفين في مياه الخليج ودعوات لتشديد حماية الكائنات البحرية

    غضب بيئي في البصرة بعد اصطياد دولفين في مياه الخليج ودعوات لتشديد حماية الكائنات البحرية

    بوتين يستقبل عراقجي في موسكو ويؤكد دعم روسيا لاستقرار إيران

    بوتين يستقبل عراقجي في موسكو ويؤكد دعم روسيا لاستقرار إيران

    الإنفاق العسكري العالمي يسجل أعلى مستوياته منذ 2009 رغم تراجع أميركي

    الإنفاق العسكري العالمي يسجل أعلى مستوياته منذ 2009 رغم تراجع أميركي

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    تحذير وسائل الإعلام بشأن الأعمال التلفزيونية والإذاعية الخاصة برمضان

    هيئة الإعلام والاتصالات تنفي التنازل عن ديون “كورك”

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

    استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر

    غضب بيئي في البصرة بعد اصطياد دولفين في مياه الخليج ودعوات لتشديد حماية الكائنات البحرية

    غضب بيئي في البصرة بعد اصطياد دولفين في مياه الخليج ودعوات لتشديد حماية الكائنات البحرية

    بوتين يستقبل عراقجي في موسكو ويؤكد دعم روسيا لاستقرار إيران

    بوتين يستقبل عراقجي في موسكو ويؤكد دعم روسيا لاستقرار إيران

    الإنفاق العسكري العالمي يسجل أعلى مستوياته منذ 2009 رغم تراجع أميركي

    الإنفاق العسكري العالمي يسجل أعلى مستوياته منذ 2009 رغم تراجع أميركي

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

إثيوبيا .. احتفــال بمهرجان “إريتشا” للشكر والسلام

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
16 أكتوبر، 2023
in اخر الاخبار, تقارير
0
إثيوبيا ..  احتفــال بمهرجان “إريتشا” للشكر والسلام
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (16/10/2023)

احتفل الأورومو الإثيوبيون، الأسبوع الماضي بطقس “إريتشا” التراثي في عاصمة البلاد إديس أبابا بصورة رسمية وشعبية، وتدفق عشرات الآلاف من مختلف القرى والمدن إلى بحيرة تبعد حوالى 50 كيلومتراً عن العاصمة.

ويعد “إريتشا” مهرجاناً دينياً وثقافياً للأسلاف، ويمثل أحد أهم الملامح الثقافية لعرقية الأورومو التي تشكل حوالى 40 في المئة من السكان، كما يرتبط هذا المهرجان بمطالب سياسية وقومية ظلت تكابد مصاعب عدة لفترات تاريخية طويلة، وظل الاحتفال به ممنوعاً في العاصمة أديس أبابا، حتى وصول رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للسلطة، وهو يتحدر من هذه العرقية، وصدر أول تصريح للاحتفال به في العاصمة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2019.

إريتشا 2.png

كان مهرجان “إريتشا” محظوراً خلال فترات الحكم التي أعقبت نظام منليك إلا أنه عاد إلى الظهور في نهاية التسعينيات

مهرجان للشكر والسلام

ويتميز هذا العيد القومي للأورومو، الذي يوازيه “عيد الشكر” في الثقافة الغربية، بكونه يأتي متزامناً مع انتهاء فترة الأمطار وحلول موسم الحصاد، ما يكسب المناسبة بعداً اقتصادياً واجتماعياً إلى جانب كونه عيداً قومياً، وتحتفل بالعيد مختلف الفئات العمرية، وترتدي النساء ثوباً أبيض فضفاضاً، مصنوعاً في الأغلب من القطن، إضافة إلى الثياب المزينة غالباً بألوان علم الأورومو، الأسود والأحمر والأبيض، في حين يرتدي الرجال أزياء  المحاربين التي تعبر عن بطولات الأسلاف، مع ما يرافقها من رمح وقوس وعصي، وشعر مجدول، ويتصدرون المشهد سيراً على الأقدام، إلى إحدى البحيرات بغرض تقديم الشكر لـ “واكا” مصدر الحياة الإلهي للأجداد، وتقديم فروض الطاعة والشكر مرتبطة بنهاية موسم الأمطار ووصول الربيع، إذ يشكرونه على محصول العام الزراعي وعلى جمال الطبيعة التي يضفيها الربيع .

وعلى رغم أن الأورومو منقسمون بالتساوي تقريباً بين المسيحيين والمسلمين، إلا أنهم يشيرون عادة إلى الله باسم “واكا” وبعضهم لا يزال يمارس “واكفانا”، أي عبادة “واكا” بصرف النظر عن ديانته.

ولعل ما تعرض له الأوروميون من تهميش وإقصاء، من قبل الأنظمة الإثيوبية المتعاقبة، خلال الحقب التاريخية المختلفة، بخاصة ما يتعلق بتعرض ثقافتهم وتقاليدهم للقمع لفترات طويلة في إثيوبيا الحديثة التي توحدت، في القرن الـ 19، من خلال فتوحات الأباطرة المسيحيين من سلالة سليمان، زاعمين أنهم ورثة الملك سليمان وملكة سبأ، كل ذلك أسهم بتمسكهم بعدد من المظاهر والطقوس المعبرة عن هويتهم القومية.

وكان تتويج الإمبراطور منليك وخلفاؤه في عام 1889، قد أدى إلى فرض تدريجي للغة والثقافة الأمهرية، كنموذج وطني إثيوبي، في حين حرم الأورومو من تقاليدهم، فيما عمد التأريخ الرسمي للدولة الإثيوبية إلى تقديم سرديات تعلي من شأن السلالة السليمانية المتخيلة على حساب القوميات الأخرى، وأهمها الأورومو.

وكان مهرجان “إريتشا” محظوراً خلال فترات الحكم التي أعقبت نظام منليك، إلا أنه عاد إلى الظهور في نهاية التسعينيات، بعد أن حل النظام الفيدرالي الجديد ضمن دستور عام 1994 الذي أقر حقوق القوميات التي تتكون منها إثيوبيا في “الترويج لثقافتها”، مع تقييد حرية التعبير إلى حد كبير، فيما بقيت هذه العودة لـ “إريتشا” محصورة في إقليم الأورومو من دون عاصمة البلاد، على رغم أنها تتبع إدارياً لإقليم الأورومو.

بين السياسي والاجتماعي

في عام 2019، عندما تم السماح بإقامة المهرجان في وسط أديس أبابا، حذر ناشطون من إمكان تحوله إلى مناسبة للانتقام من العصور السابقة، فيما اعتبر آخرون أنها محاولة لتكريس “أورومية العاصمة”، بخاصة أن المناسبة انتقلت من بعدها التراثي الاجتماعي إلى البعد السياسي، لكن بعد مرور أربعة أعوام، بدا الاحتفال بمثابة صحوة لإعادة الاعتبار لإحدى أكبر القوميات الإثيوبية، وبعث ثقافة التعايش والتعدد في إطار الدولة الإثيوبية، بل أصبح هذا المهرجان حدثاً يتم الاحتفال به عبر الحدود من قبل عشرات الآلاف من الأورومو المستقرين في عديد من البلدان حول العالم، ومن طقوس هذا المهرجان التراثي أن يحتفل به على ضفاف النهر وشواطئ البحيرات لشكر الخالق، وواهب الحياة “واكا” على  فضله، ويصلون من أجل السلام والمصالحة بين البشر.

ورأى يوسف تولا، وهو ناشط أورومي، أن الحفاوة الكبيرة التي ترافق الاحتفال ناتجة من كونه معبراً عن “أن الزمن الذي كان ينظر فيه إلى ثقافة الأورومو على أنها وثنية وبدائية، قد ولى إلى الأبد” مضيفاً “أنه يدل أيضاً إلى الانتصار على تاريخ من التشويه الثقافي”، وتابع ” كما كانت الحال في الماضي، فإن “الهايوو” أي الشيوخ والحكماء والعلماء، يشكرون الله ويباركون الأمة كما فعل أسلافهم، ويستغلون هذه المناسبة لتذكير جمهورهم بالتمسك بأخلاقيات الأورومو المتمثلة في “سافوا نجا” أي الاحترام والسلام والتصالح في ما بينهم”.

التصالح مع الطبيعة

وعلى رغم أن عديداً من المفاهيم والمفردات والدلالات التي يستخدمها شيوخ الأورومو قديمة، إلا أن معانيها الحكيمة تلامس واقع واحتياجات الراهن القومي والسياسي، وفي هذا السياق، لفت تولا إلى أن تراث الأورومو ينحو صوب السلام والاندماج ليس بين البشر فحسب، بل أيضاً تجاه الطبيعة وحمايتها، ويدلل إلى ذلك بإحدى المرويات، التي تعد دعاء للأسلاف في المهرجان، وتنص على الآتي، “ليكن السلام بين الجميع، السلام بين الكبار، السلام بين الشباب، السلام مع الماشية”.

وثمة دعاء آخر يقول “لا يتآمر بعضكم على بعض، ولا يخون بعضكم بعضاً، وليكن الله في سلام معك، دع الأرض تكون في سلام معك”.

وقال تولا إن هذا المهرجان يكشف في جانب منه، عن ارتباط التراث الأورومي بالأرض وبالسلام معها، أو ما يمكن التعبير عنه “بحماية البيئة”، فهو عيد للشكر، وفي الوقت ذاته، لتجديد العهد مع الله والأرض والإنسان.

مغزى الاحتفال

ورأى المتخصص في الشأن الأورومي جرميسا تافا أن إصرار الأورومييين على إقامة هذا المهرجان، وارتباطهم به، يعبر عن رفض الإقصاء والتهميش الذي تعرضت له ثقافتهم لأكثر من قرن من الزمن، مؤكداً أن الجيل الجديد أكثر تمسكاً بهذا التقليد، مضيفاً “عندما ترتبط المجتمعات البشرية بالرموز والطقوس والمفاهيم التي تدل إلى تجربتها الجماعية، فإنها تشترك في الرؤية، ولا يمكن لأي مجتمع أن يوجد من دون درجة من هذا النوع من الرؤية التي تتقاسمها غالبية أعضائه”، وتابع “لذلك، فإن ما يراه هذا الجيل من خلال هذه الطقوس هو ثقافته ودينه الذي نقله إليه أسلافه، والذي سينقله إلى أبنائه، بمعنى آخر، ما يراه يعكس هويته وهوية الآخرين من حوله، من هنا، يكتسب إريتشا أهميته باعتباره إحدى الطرق التي يتعرف بها مجتمع الأورومو على نفسه، أي يتخيل أو يشعر أو يختبر أو يعرف وجوده”.

أضاف المتخصص في الشأن الأورومي جرميسا تافا أن من المهم أن نلاحظ أن الأورومو يحتفلون بعيدهم بغض النظر عن خلفياتهم الدينية، سواء كانوا مؤمنين بـ “واكا” (الديانة التقليدية) أو مسيحيين أو مسلمين، إذ إن المشورة الأخلاقية والمثل العليا التي يسديها الشيوخ لا تتعارض مع جوهر أي من الديانات الثلاث، وأوضح أن الذين يتولون مراسم الاحتفال هم من الديانات الثلاث في معظم المناسبات، ما يؤكد أن “إريتشا يوحد الأورومو وينسق أفكارهم وأصواتهم، إنه يخلق حالة عقلية مشتركة بين أمة الأورومو بأكملها”، وختم تافا “من المهم التأكيد على حقيقة أن الهدف من مشورة الهايوو، وطقوس الاحتفال، وأغاني الفنانين ليس تعبئة المشاركين للعمل السياسي الجماعي على الفور، بل يعني تأكيد حضارة الأورومو وضمان وحدتهم على الأسس التي يقوم عليها نظامهم التقليدي”.

Previous Post

“فيكتوريا سيكريت” أزياء أقل عريا مع شعارات تناصر المرأة

Next Post

الوجبة المفضلة للعراقيين مهددة بـ “الغيــــاب”

Next Post
الوجبة المفضلة  للعراقيين مهددة بـ “الغيــــاب”

الوجبة المفضلة للعراقيين مهددة بـ "الغيــــاب"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • هيئة الإعلام والاتصالات تنفي التنازل عن ديون “كورك”
  • أوروبا لا تحب الحرب لأسباب وجيهة
  • استهداف بطائرتين مسيّرتين لمجمع لاجئين في السليمانية يوقع خسائر ويثير حالة ذعر
  • غضب بيئي في البصرة بعد اصطياد دولفين في مياه الخليج ودعوات لتشديد حماية الكائنات البحرية
  • بوتين يستقبل عراقجي في موسكو ويؤكد دعم روسيا لاستقرار إيران

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية