حرية
تستضيف مدينة جدة، اليوم الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وبحسب ما أُعلن، يناقش الاجتماع مستجدات التصعيد في المنطقة، وسبل التعامل مع ما تصفه دول المجلس بـ“الاعتداءات المتكررة” التي تُنسب إلى إيران ووكلائها، والتي طالت منشآت وبنى تحتية مدنية ونفطية، إضافة إلى تداعيات اضطراب الملاحة البحرية.
كما تتناول القمة تأثيرات التوترات على حركة التجارة العالمية، في ظل المخاوف المرتبطة بأمن الممرات الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، وما يسببه من انعكاسات على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وتبحث القمة أيضاً الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء الأزمة، بما في ذلك الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لفتح مسارات تفاوضية تهدف إلى تهدئة التصعيد وتفادي توسع المواجهات.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن القمة تركز على تعزيز وحدة الموقف الخليجي وتنسيق السياسات المشتركة، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي ويحمي الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
وفي سياق المشاركة، وصل كل من ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى جدة لترؤس وفدي بلديهما في أعمال القمة.






