بغداد – وكالة حرية | الثلاثاء 17 شباط 2026
عقدت قيادة العمليات المشتركة، اجتماعاً أمنياً موسعاً برئاسة رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، وبمشاركة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، لبحث مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد ومراجعة الخطط المعتمدة في مختلف قواطع المسؤولية.
وضم الاجتماع معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، وقادة وممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي والأجهزة الاستخبارية، إلى جانب ممثلين عن إدارة السجون في وزارة العدل، فيما شارك قادة العمليات والشرطة ومحاور الحشد الشعبي في المحافظات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وناقش المجتمعون خلال الاجتماع تقييم الوضع الأمني العام، ومراجعة الخطط الأمنية المعتمدة، فضلاً عن تحليل الجهد الاستخباري ومستوى التنسيق بين التشكيلات الأمنية، بما يعزز من فاعلية الأداء الميداني ويرفع جاهزية القوات.
كما تضمن الاجتماع بحث ملف حماية السجون، وتحديد المهام والمسؤوليات بين الجهات المعنية، بما يضمن تعزيز الإجراءات الأمنية ومنع أي خروقات محتملة، في ظل التأكيد على أهمية التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعدلية.
وتطرق الاجتماع إلى ملف تأمين الحدود العراقية مع سوريا وبقية الدول المجاورة، حيث جرى التأكيد على استمرار العمليات والإجراءات الأمنية الخاصة بضبط الحدود ومنع التسلل، في إطار تعزيز الاستقرار ومنع أي تهديدات عابرة للحدود.
وفي سياق متصل، ناقش الحاضرون الخطط الأمنية الخاصة بشهر رمضان، مع التشديد على ضرورة تكثيف الجهود لتوفير بيئة آمنة للمواطنين خلال الشهر الفضيل، من خلال انتشار القوات وتعزيز الإجراءات الاحترازية في المناطق الحيوية.
وأشاد المجتمعون بالنجاحات التي تحققت على الصعيد الاستخباري، ولا سيما في ملاحقة بقايا العصابات الإرهابية، مؤكدين استمرار العمليات الاستباقية لملاحقة العناصر المتبقية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشهد الاجتماع مداخلات ونقاشات من قبل القادة والمشاركين، ركزت على تطوير الأداء الأمني، وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الأجهزة، بما يسهم في تحقيق الأمن الشامل في عموم البلاد.







