الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الجمعة, أبريل 24, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع

    سلوك إيران ونصوص النظام

    سلوك إيران ونصوص النظام

    هو هنا وهناك

    المحاضِران

    حكم المقاولين والمقاومين: جمع المال والسلطة

    لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

    لماذا تنحاز للرأي السائد بين قومك؟

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

مهلة حكومية لتنفيذ نزع السلاح في جنوب لبنان وسط تباين داخلي وضغوط دولية

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
17 فبراير، 2026
in اخر الاخبار, تقارير
0
مهلة حكومية لتنفيذ نزع السلاح في جنوب لبنان وسط تباين داخلي وضغوط دولية
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

بيروت – وكالة حرية | الثلاثاء 17 شباط 2026


أعلنت الحكومة اللبنانية منح الجيش مهلة زمنية تمتد أربعة أشهر، قابلة للتمديد، لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في جنوب البلاد، في خطوة تعكس استمرار المسار الرسمي لإعادة تنظيم الواقع الأمني، وسط تباينات داخلية وضغوط خارجية متصاعدة.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لخطة سبق أن أقرتها الحكومة في أغسطس (آب) 2025، وكلفت بموجبها الجيش تنفيذ برنامج تدريجي لنزع سلاح حزب الله، ضمن خمس مراحل تمتد على مناطق مختلفة من الجنوب اللبناني.

تقدم ميداني وتحفظات إسرائيلية

وكان الجيش اللبناني قد أعلن مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، والتي شملت المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، على مسافة تقارب 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل.

غير أن إسرائيل اعتبرت هذه الإجراءات غير كافية، وواصلت تنفيذ ضربات عسكرية تقول إنها تستهدف منع الحزب من إعادة بناء قدراته، في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية.

المرحلة الثانية… نطاق أوسع وتعقيدات أكبر

وتمتد المرحلة الثانية من الخطة إلى المنطقة الواقعة بين شمال نهر الليطاني ونهر الأولي، وصولاً إلى تخوم مدينة صيدا، وهي مساحة جغرافية أوسع وأكثر حساسية، نظراً لثقلها السكاني وتشابكها الأمني.

وقال وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، إن مجلس الوزراء اطلع على التقرير الشهري لقيادة الجيش بشأن تنفيذ خطة حصر السلاح، موضحاً أن المهلة المحددة “مرهونة بتوافر الظروف الميدانية والعوامل المساعدة، بما في ذلك الاعتداءات الإسرائيلية والتحديات اللوجستية”.

رفض من “حزب الله” وتحذيرات سياسية

في المقابل، رفض نعيم قاسم، الأمين العام للحزب، التوجه الحكومي، معتبراً أن التركيز على نزع السلاح “خطيئة كبرى” تصب في مصلحة إسرائيل، داعياً إلى وقف أي تحرك بهذا الاتجاه.

وأشار إلى أن السياسات الحكومية قد تسهم، وفق تعبيره، في زيادة الضغوط الخارجية، معتبراً أن استمرار هذه الخطوات قد يشجع إسرائيل على المضي في عملياتها.

دعم دولي مشروط

وعلى المستوى الدولي، دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، خلال زيارته إلى بيروت، السلطات اللبنانية إلى الاستمرار في تنفيذ خطة نزع السلاح، معتبراً أن ذلك يشكل مدخلاً لانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تقدمت إليها خلال الحرب الأخيرة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، شدد شتاينماير على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، واصفاً إياه بـ”الفرصة” لتحقيق الاستقرار.

من جهته، أكد عون أن لبنان لم يعد قادراً على تحمل أعباء النزاعات، مشيراً إلى أهمية دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

دور القوات الدولية ومستقبل الجنوب

وتزامنت هذه التطورات مع اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان اليونيفيل نهاية العام الحالي، وسط مطالب لبنانية بالإبقاء على وجود دولي، ولو بصيغة مصغرة، لضمان الاستقرار في الجنوب.

وتشارك ألمانيا في هذه القوة عبر وحدات بحرية، إلى جانب دورها في تدريب القوات البحرية اللبنانية، في إطار دعم قدرات الدولة اللبنانية الأمنية.

توازنات دقيقة

وتعكس هذه التطورات حجم التعقيد الذي يحيط بملف نزع السلاح في لبنان، بين التزامات الحكومة، ورفض قوى داخلية، وضغوط دولية، وواقع ميداني متوتر، ما يجعل تنفيذ الخطة مرهوناً بتوازنات سياسية وأمنية دقيقة قد تحدد مسار المرحلة المقبلة في البلاد.

Previous Post

قيادات أمنية عليا تبحث تأمين الحدود وحماية السجون والاستعدادات لشهر رمضان

Next Post

الشيعة والكرد في الحكم بعد 2003 من شرعية المظلومية إلى اختبار الكفاءة

Next Post
الشيعة والكرد في الحكم بعد 2003 من شرعية المظلومية إلى اختبار الكفاءة

الشيعة والكرد في الحكم بعد 2003 من شرعية المظلومية إلى اختبار الكفاءة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • دول الخليج: المقعد المفقود على طاولة المفاوضات
  • حروب الذكاء الاصطناعي قادمة وعسكرة التكنولوجيا تتسارع
  • سلوك إيران ونصوص النظام
  • المحاضِران
  • لعبة الحرب والتفاوض على الأسلحة الاستراتيجية

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية