الاعلانات
  • لا توجد عناصر
السبت, أبريل 25, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    النفط الإيراني تحت الضغط.. أزمة تخزين تلوح في الأفق وخيارات صعبة أمام طهران

    النفط الإيراني تحت الضغط.. أزمة تخزين تلوح في الأفق وخيارات صعبة أمام طهران

    سباق مع المهلة الدستورية.. ضغوط متصاعدة لحسم مرشح رئاسة الوزراء في العراق

    سباق مع المهلة الدستورية.. ضغوط متصاعدة لحسم مرشح رئاسة الوزراء في العراق

    الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران وتوسّع عمليات اعتراض السفن

    الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران وتوسّع عمليات اعتراض السفن

    هدنة جنوب لبنان على المحك… تصعيد سياسي يهدد مسار التفاهمات

    هدنة جنوب لبنان على المحك… تصعيد سياسي يهدد مسار التفاهمات

    استئناف الرحلات الدولية في مطار الإمام الخميني بطهران

    استئناف الرحلات الدولية في مطار الإمام الخميني بطهران

    بريطانيا تتجه لتصنيف “الحرس الثوري” منظمة إرهابية بتشريع مرتقب

    بريطانيا تتجه لتصنيف “الحرس الثوري” منظمة إرهابية بتشريع مرتقب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    النفط الإيراني تحت الضغط.. أزمة تخزين تلوح في الأفق وخيارات صعبة أمام طهران

    النفط الإيراني تحت الضغط.. أزمة تخزين تلوح في الأفق وخيارات صعبة أمام طهران

    سباق مع المهلة الدستورية.. ضغوط متصاعدة لحسم مرشح رئاسة الوزراء في العراق

    سباق مع المهلة الدستورية.. ضغوط متصاعدة لحسم مرشح رئاسة الوزراء في العراق

    الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران وتوسّع عمليات اعتراض السفن

    الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران وتوسّع عمليات اعتراض السفن

    هدنة جنوب لبنان على المحك… تصعيد سياسي يهدد مسار التفاهمات

    هدنة جنوب لبنان على المحك… تصعيد سياسي يهدد مسار التفاهمات

    استئناف الرحلات الدولية في مطار الإمام الخميني بطهران

    استئناف الرحلات الدولية في مطار الإمام الخميني بطهران

    بريطانيا تتجه لتصنيف “الحرس الثوري” منظمة إرهابية بتشريع مرتقب

    بريطانيا تتجه لتصنيف “الحرس الثوري” منظمة إرهابية بتشريع مرتقب

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

ملكة جمال بدينات العرب .. توسع المهتمون بمعايير الجمال دائرتهم

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
10 نوفمبر، 2022
in اخر الاخبار, تقارير
0
ملكة جمال بدينات العرب .. توسع المهتمون بمعايير الجمال دائرتهم
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

حرية – (10/11/2022)

قد لا يقتصر الجمال على الفتيات النحيفات فقط، إذ تتمتع البدينات بحصة الأسد أيضاَ.

وقالت اللبنانية سيرينا شعار بعد فوزها بلقب ملكة جمال البدينات العرب من خلال برنامج “أحمر بالخط العريض” الذي يعرض على فضائية LBCI التي تبق من لبنان، عبر حديث مع موقع CNN بالعربية إن “الأشخاص الذين وضعوا معايير الجمال عليهم أن يوسّعوا دائرتهم.”

وتوحدت كلمة المشتركات في مسابقة “ملكة جمال البدينات العرب” على كسر الصورة النمطية للجسد والمعايير الجمالية المعتادة، وشعارهن “لا للتمييز والبقاء في الظل ونعم لتقبل الذات والآخر، ومواجهة الصور النمطية المرتبطة بالمرأة البدينة، والعنف النفسي الذي يمارس عليها.”

وفازت شعار في نهاية المنافسة التي شاركت بها 12 فتاة من بلدان عربية مختلفة، فأصبحت ملكة جمال بدينات العرب خلفاً للملكة السابقة جيسيكا صهيون.

ورغم أن هدف شعار لم يتمحور حول الفوز باللقب أو المنافسة فقط، إلا أن ايصال رسالة وتسجيل موقف يدعو الأشخاص إلى التوقف عن الحكم عليها من خلال مظهرها، وإثبات الذات بعد معاناة طويلة في طفولتها في مجتمع لا يتقبل البدانية، كان الأمر الأهم.

وعانت ابنة بلدة عيناب اللبنانية من طفولة قاسية ومضايقات وتهكمات من زملائها في المدرسة وجيرانها بسبب وزنها الزائد، ولم تكن مرغوبة من الجنس الآخر، ولم يتقبلها أحد، بالإضافة إلى أنها لم تعش قصة حب حتى عمر الـ 18 سنة.

أما زملائها الصبيان فكانوا يرفضون إقامة أي علاقة حب معها، إذ توجه إليها أحدهم ذات مرة قائلاً: “سنحبك إذا أصبحت نحيفة.”

ورعم أن أيام الطفولة والمراهقة شكلت عبئاً عليها، إلا أن شعار تعيش حالياً قصة حب مع شاب أنحف منها بكثير، ويتقبلها كما هي.

ويُذكر، أن شعار البالغة من العمر 23 سنة تخصصت في الإعلام المرئي والمسموع، وتهوى كل ما له علاقة بالفنون والموسيقى.

وتحظى شعار بالدعم المطلق من عائلتها، إذ أوضحت: ” منذ صغري، دعمني أهلي وأقربائي إلى حد كبير.”

وتجدر الإشارة إلى أن شعار حملة شعار هي “beneath my layers” (ما وراء المظهر الخارجي)، فيما يتمثل هدفها بعد الفوز بتوعية تلامذة المدارس الذين يعانون من مضايقات وصراعات، بسبب البدانة او الإعاقة، لتقبل أنفسهم ومعالجتهم من خلال الفنون والموسيقى والرسم وغيرها.

التبلاح ليس قسرياً

تقول سلطانة العالية وهي سيدة متخصصة في “التبلاح” إن هذه الممارسة شعبية وتقليدية اشتهر بها المجتمع البيضاني الصحراوي، في أمور تتعلق بالنظرة إلى الجمال الذي تختلف معاييره ومقاييسه من منطقة إلى أخرى.

وأردفت المتحدثة ذاتها بأنها مارست “التبلاح” لفائدة عدد من الفتيات الصحراويات بطلبهن وعن طيب خاطر منهن، نافية في السياق ما يروج بأن الأمر يتعلق بتسمين إجباري أو قسري للفتيات من أجل تزويجهن.

واستطردت المتكلمة شارحة بأنه “من غير المنطقي والمقبول شرعاً ولا اجتماعياً ولا سلوكياً أن يتم إرغام فتاة على قبول التبلاح وإجبارها على أكل أنواع معينة من الطعام بكميات كبيرة”.

ووفق “المبلحة” ذاتها، فإن هذه الطقوس تتم بقبول الفتاة وأسرتها أيضاً لأن الأمر لا يعيبها في نهاية المطاف، باعتبار أن النتيجة تكون هي الحصول على جسم مكتنز وسمين يرضي غرور الفتاة وطموحها بأن تحصل على حظها من الثناء والمديح وتقوي حظوظها في الزواج.

وزادت العالية بأن القليلين يعرفون أن “التبلاح” في الحقيقة طقس صحراوي قديم لا يزال يمارس بطرق مختلفة، لكن أصله يعني تكريم الفتاة أو المرأة من خلال العناية بها أكلاً وشرباً وراحة، ولا تمارس المهمات البيتية الشاقة ولا تخرج إلى العمل بل تكتفي باكتساب وزن زائد يضفي عليها جمالاً ورونقاً وحضوراً.

كل الطرق تؤدي إلى “التسمين”

وبتغير السياقات الاجتماعية في المجتمع البيضاني بدأت الفتيات والأسر تنحو إلى “التسمين” بطرق حديثة أخرى غير “التبلاح”، ومن ذلك تناول مواد وأعشاب وأقراص تعمل على منح الجسم سمنة واضحة خصوصاً في مناطق معينة لدى المرأة.

وتعود العالية للحديث عن بعض تلك الوصفات التي تلجأ إليها الفتيات في المجتمع الصحراوي، إذ قالت إن بعضها طبيعية ولا يمكن أن تشكل خطراً على صحة المرأة لأنها مزيج من مواد طبيعية الأصل مثل الحلبة وعرق السوس أو البابونج أيضاً.

وفي المقابل تردف المتحدثة بأنه تحت الطلب المتزايد للحصول على جسم مكتنز فإن الحيل تفتقت عن كثير من الوصفات بعضها غريبة ومجهولة المصدر، يروج المتاجرون فيها بكونها تعمل على تسمين مناطق معينة لدى المرأة.

وزادت المتحدثة عينها بأن هناك فتيات يغامرن بصحتهن من أجل كسب وزن زائد، ومن ذلك استعمال أدوية خاصة بأمراض معينة لكنها تزيد الوزن أو من خلال تناول أقراص “دردك” المعروفة.

وتعتبر أقراص “دردك” أو “التحميلات الصحراوية” من أشهر الوصفات التي أصبحت الفتيات يلجأن إليها بقصد الحصول على جسم مكتنز، غير أن أضرارها وفق متخصصين تفوق منافعها، مما دفع عدداً منهم إلى التحذير من تبعات تناول “دردك” للتسمين.

Previous Post

هكذا يصل رؤساء أمريكا السابقون إلى المعلومات السرية

Next Post

السوداني يستقبل عدداً من الوجهاء وشيوخ العشائر

Next Post
السوداني يستقبل عدداً من الوجهاء وشيوخ العشائر

السوداني يستقبل عدداً من الوجهاء وشيوخ العشائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • النفط الإيراني تحت الضغط.. أزمة تخزين تلوح في الأفق وخيارات صعبة أمام طهران
  • سباق مع المهلة الدستورية.. ضغوط متصاعدة لحسم مرشح رئاسة الوزراء في العراق
  • الولايات المتحدة تشدد الحصار البحري على إيران وتوسّع عمليات اعتراض السفن
  • هدنة جنوب لبنان على المحك… تصعيد سياسي يهدد مسار التفاهمات
  • استئناف الرحلات الدولية في مطار الإمام الخميني بطهران

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية