حرية
وصفت المتحدثة باسم الحكومة في إيران، فاطمة مهاجراني، الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على السفن الإيرانية في الخليج بأنه “قرصنة”، مؤكدة أن طهران أعدّت سيناريوهات متعددة للتعامل معه واتخذت الإجراءات اللازمة لإفشاله.
وقالت مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، إن الحكومة بدأت منذ خريف 2024 دراسة مختلف السيناريوهات، تزامناً مع الانتخابات الرئاسية الأميركية، مشيرة إلى أن ما تحقق من نتائج “مرضية” جاء نتيجة التخطيط المسبق.
وأضافت أن استراتيجية تعزيز العلاقات مع دول الجوار والاستفادة من الموقع الجغرافي لإيران تمثلان عاملين رئيسيين في مواجهة الضغوط، لافتة إلى أن “محاولات خلق مثل هذا الوضع كانت متوقعة ضمن السيناريوهات المطروحة”.
من جهته، وصف مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، الإجراءات الأميركية بأنها “أعمال غير قانونية”، متهماً واشنطن بالاستيلاء على سفن تجارية إيرانية في المياه الدولية واحتجاز أطقمها.
وقال إيرواني إن هذه الممارسات تمثل “انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، معتبراً أنها ترقى إلى مستوى “القرصنة واحتجاز الرهائن”.
وكانت البحرية الأميركية قد بدأت في 13 أبريل/نيسان فرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
في المقابل، تؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية يمكنها العبور بحرية في المضيق، شرط عدم دفع رسوم لطهران، في وقت يستمر فيه التوتر بين الجانبين وسط مخاوف من تداعيات أوسع على أمن الطاقة العالمي.







