حرية
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع عن شكوك متزايدة داخل دوائر صنع القرار بشأن جدوى الحرب على حزب الله، مؤكداً أنه “لا يوجد حل عسكري” قادر على منع الحزب من استهداف إسرائيل.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن المسؤول قوله إن المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) لم يوجّه الجيش للقضاء على القوة العسكرية للحزب، خلافاً لما يتم تداوله، مشيراً إلى أن أي خطة من هذا النوع “غير واقعية” نظراً لحاجتها إلى تعزيزات بشرية كبيرة.
وفي السياق ذاته، اعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الرهان على تفكيك خصوم إسرائيل في غزة ولبنان وإيران يعكس فشلاً في استخلاص الدروس من تجارب سابقة، في انتقاد مباشر لنهج التعامل مع الصراعات الإقليمية.
من جانبها، نقلت صحيفة “معاريف” توصيفاً أكثر حدة، مشيرة إلى أن “المستوى السياسي مشلول”، وأن الجيش الإسرائيلي “يغرق” في الميدان، في ظل إدارة الحرب من قبل دونالد ترامب من واشنطن، على حد تعبيرها.
ميدانياً، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان، حيث نفّذ عمليات تفجير ونسف في عدد من البلدات، بينها القنطرة والطيبة، وألقى مناشير تحذيرية تدعو السكان إلى عدم العودة إلى عشرات القرى الحدودية.
كما طالت الغارات والقصف المدفعي بلدات عدة، بينها شمع وحداثا والبازورية والشعيتية والقليلة، في وقت شهدت فيه الطرق بين مدن الجنوب، خصوصاً من صور إلى صيدا وصولاً إلى بيروت، موجة نزوح جديدة مع تصاعد العمليات العسكرية.
وتعكس هذه التطورات فجوة متزايدة بين التقديرات السياسية والعسكرية داخل إسرائيل، وسط استمرار التصعيد الميداني وغياب أفق واضح للحل.







