حرية
حذّر مقر “خاتم الأنبياء” المركزي التابع لـالحرس الثوري الإيراني، السبت، الولايات المتحدة من تداعيات استمرار الحصار والإجراءات التي وصفها بـ”القرصنة والسطو البحري” في المنطقة، مؤكداً أن طهران سترد في حال تواصل هذه التحركات.
وقال المتحدث باسم المقر إبراهيم ذو الفقاري إن “القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي استمرار للحصار الذي يفرضه الجيش الأميركي”، مشدداً على أن القوات الإيرانية تتمتع “بجاهزية وقدرة أعلى من أي وقت مضى” للدفاع عن السيادة والمصالح الوطنية.
وأضاف أن “أي عدوان جديد من جانب الأعداء الصهاينة والأميركيين سيُقابل برد يوقع أضراراً جسيمة”، على حد تعبيره.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الحرس الثوري، الجمعة، احتجاز سفينة “إيباميدونس”، التي قال إنها “متعاونة” مع الجيش الأميركي وتجاهلت التحذيرات وارتكبت مخالفات بحرية متكررة.
في المقابل، كان القيادة المركزية الأمريكية قد أعلن إعادة توجيه 34 سفينة ضمن إجراءات الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، ما يعكس تصاعد التوتر في الممرات البحرية الحيوية، لا سيما في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات متبادلة من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.







