الاعلانات
  • لا توجد عناصر
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
احمد الحمداني رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
حرية نيوز
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

    الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    هل توجد علاقة مثالية… أم أننا نطارد وهماً أنيقاً؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    التخفيف من أزمة هرمز والولايات المتحدة المستفيد الأكبر

    عصابات غزة المسلحة… فوضى الحرب وتحدٍ أمني جديد لـحماس

    عصابات غزة المسلحة… فوضى الحرب وتحدٍ أمني جديد لـحماس

    مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!

    مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
    الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

    الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

    الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين

    هل توجد علاقة مثالية… أم أننا نطارد وهماً أنيقاً؟

    هل إيران هدف الحرب أم أنها حجة لتحقيق أهداف عالمية كبرى؟

    التخفيف من أزمة هرمز والولايات المتحدة المستفيد الأكبر

    عصابات غزة المسلحة… فوضى الحرب وتحدٍ أمني جديد لـحماس

    عصابات غزة المسلحة… فوضى الحرب وتحدٍ أمني جديد لـحماس

    مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!

    مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

    الصراعات واكتشاف الاستراتيجيات

  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
No Result
View All Result
حرية نيوز
No Result
View All Result
Home اخر الاخبار

هل توجد علاقة مثالية… أم أننا نطارد وهماً أنيقاً؟

وكالة حرية الاخبارية by وكالة حرية الاخبارية
28 أبريل، 2026
in اخر الاخبار, اقلام حرة
0
الفجوة بين الأجيال .. حين تتكلم القلوب بلغتين مختلفتين
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: د.هبة السامرائي

في كل مرة نحكي فيها عن الحب، أو الصداقة، أو حتى روابط العائلة، يظهر ذلك السؤال بصمت ..

هل توجد علاقة مثالية حقًا؟ علاقة لا تخطئ، لا تتعب، لا تُخذل، ولا تجرح؟ أم أن (المثالية) مجرد صورة لامعة صنعناها لنحتمي بها من فوضى الواقع؟

نحن لا نولد بهذه الفكرة؛ نحن نتعلّمها .. من الحكايات التي تنتهي دائماً بسعادة كاملة، من الصور التي لا تُظهر إلا اللحظات المضيئة، ومن رغبتنا العميقة في الأمان.

فنبدأ، دون أن نشعر، بقياس علاقاتنا الحقيقية على معايير غير حقيقية. نريد حباً بلا سوء فهم، وصداقة بلا خيبة، وقرباً بلا مسافة ..

نريد إنساناً لا يخطئ…

وهذا تحديداً ما يجعلنا نخسر إنساناً حقيقياً ..

الحقيقة الأقل بريقاً، لكنها الأكثر صدقاً هي أن العلاقات التي لا تمرّ بالخلافات غالباً لا تعيش طويلاً، أو لا تعيش بعمق. الخلاف ليس عطباً طارئاً، بل جزء من طبيعة البشر ..

نحن مختلفون في الطباع، في التوقعات، في طرق التعبير، وحتى في الجروح القديمة التي نحملها معنا إلى كل علاقة. لذلك، فإن السؤال ليس (هل سنختلف؟)

بل (كيف نختلف؟)

هناك فرق شاسع بين علاقة تنهار عند أول سوء فهم، وأخرى تتّسع له. بين علاقة تُحوّل الخلاف إلى معركة كسر عظم، وأخرى تراه فرصة للفهم.

في الأولى، يسود الخوف … الخوف من الخسارة و من الرفض، من أن نكون على حقيقتنا ..

اما في الثانية، هناك مساحة آمنة، تسمح لنا أن نخطئ دون أن نخسر، وأن نتكلم دون أن نخاف ..

وهنا، ربما، يبدأ التحوّل الأهم من البحث عن (العلاقة المثالية) إلى فهم (العلاقة الصحية) ..

العلاقة المثالية تطلب الكمال، والكمال مرهق ومستحيل. أما العلاقة الصحية، فهي لا تنكر النقص، بل تديره بوعي.

لا تُقصي الخلاف، بل تنظّمه ..

لا تبحث عن طرف بلا عيوب، بل عن طرف مستعد أن يرى عيوبه، ويعمل عليها ..

العلاقة الصحية لا تُقاس بعدد الأيام الجميلة فقط، بل بطريقة عبور الأيام الصعبة. في نبرة الصوت حين نغضب، في قدرتنا على الاعتذار، في احترام الحدود، وفي ذلك الشعور الخفي بأنك لست مضطراً لأن تتصنّع نسخة أفضل منك كي تبقى مقبولاً ..

هي علاقة لا تُشعرك بأنك في اختبار دائم، بل في مساحة نمو. لا تُهددك بالانسحاب عند كل خطأ، ولا تُساومك على ذاتك مقابل الاستمرار. فيها من الواقعية ما يكفي لتنجو، ومن اللطف ما يكفي لتستمر …

لذلك، ربما علينا أن نعيد صياغة السؤال.

من (كيف أجد علاقة مثالية؟) الى (كيف أبني علاقة صادقة بما يكفي لتتحمّل الواقع؟)

في النهاية، لا تحتاج العلاقات إلى الكمال كي تنجح، بل إلى وعي ..

و لا تحتاج إلى غياب المشاكل، بل إلى حضور النية الصادقة في حلّها ..وما نظنه أحيانًا (نقصاً) في العلاقة، قد يكون هو ما يمنحها إنسانيتها… وسببها الحقيقي للبقاء.

المثالية قد تبدو جميلة من بعيد، لكنها هشّة ..

أما العلاقات التي تقبل أن تكون غير مكتملة، فهي وحدها القادرة على أن تكون حقيقية… وطويلة بما يكفي لتُروى…

Previous Post

التخفيف من أزمة هرمز والولايات المتحدة المستفيد الأكبر

Next Post

الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

Next Post
الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

No Result
View All Result

اخر الاخبار

  • الذكاء الاصطناعي يهدد ندرة الإبداع ويعيد تشكيل الصناعات الثقافية
  • هل توجد علاقة مثالية… أم أننا نطارد وهماً أنيقاً؟
  • التخفيف من أزمة هرمز والولايات المتحدة المستفيد الأكبر
  • عصابات غزة المسلحة… فوضى الحرب وتحدٍ أمني جديد لـحماس
  • مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!

احدث التعليقات

  • لطفي فخري ربيع الالوسي على اليمن على هامش الحروب: صمت قاتل أم واقع مفروض؟
  • A Alshammary على إلى النائبة إخلاص الدليمي بغداد ليست غرفة انتظار لطهران وواشنطن
حرية نيوز

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية

صفحات تهمك

  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات

تابعنا على مواقع التواصل

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد
  • المركز الإستشاري
  • تقارير
  • اقلام حرة
  • برامج
  • الاعلانات
  • العربية
    • العربية
    • English

© 2020 الحرية نيوز - صنعت بواسطة - شركة مشاريع ابداعية