حرية
في ظل ضغوط متصاعدة وتداعيات اقتصادية متفاقمة للحرب، عقد رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث اجتماعاً، السبت، في العاصمة طهران، وسط مؤشرات على تحركات سياسية قد ترتبط بالبحث عن مخرج للمرحلة الحالية.
وعُقد الاجتماع في مقر رئاسة الجمهورية بدعوة من الرئيس مسعود بزشكيان، وبحضور رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي.
ويأتي اللقاء بعد ساعات من تصريحات لبزشكيان أكد فيها أن إيران، رغم حديثها عن التفاوض من «موقع قوة»، تسعى في المرحلة الراهنة إلى إنهاء الحرب.
وتواجه طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بالتزامن مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات جديدة، ما يزيد من تعقيد المشهد أمام القيادة الإيرانية.
وفي سياق متصل، كشف قاليباف عن تلقي طهران رسائل من دول مجاورة تتعلق بترتيبات أمنية جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة، مشيراً إلى وجود تحركات إقليمية لإعادة ترتيب عدد من الملفات السياسية والأمنية.
وكان قاليباف قد أقرّ في وقت سابق بالضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الإيراني، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتسريع العمل نحو ما وصفه بـ«نظام جديد في المنطقة» بعيداً عن التدخل الأجنبي.
ويثير اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، بالتزامن مع هذه التصريحات والتحركات الإقليمية، تساؤلات حول ما إذا كانت طهران بدأت فعلياً ترتيبات سياسية وأمنية لفتح مسار يؤدي إلى إنهاء الحرب أو التوصل إلى تفاهمات جديدة خلال المرحلة المقبلة.






