حرية
حوّل ليفربول تأخره بهدف إلى انتصار ثمين باثنين (2-1) على ضيفه أتلتيكو مدريد بملعب “أنفيلد” في إحدى قمم الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
وجاءت المباراة مثيرة في أغلب أوقاتها، إذ تبادل الفريقان السيطرة والخطورة الهجومية على مدار شوطي المواجهة.
وحقق ليفربول فوزه الرابع على التوالي في مبارياته ضد أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال، مؤكدًا علو كعبه على منافسه الإسباني.
وحسب شبكة “أوبتا”، تعرض أتلتيكو مدريد للخسارة في 4 مباريات متتالية أمام منافس واحد بالبطولة لأول مرة في تاريخه.
بدأت المباراة سريعة من الجانبين، وعند اكتمال الربع ساعة الأول وضع ماركوس يورينتي فريقه أتلتيكو مدريد في المقدمة بهدف العادة، إذ سجل هدفه الشخصي الخامس على ملعب “أنفيلد” بدوري الأبطال.
وجاء هدف يورينتي من تصويبة متقنة، بعدما استقبل تمريرة بينية رائعة من جوليان ألفاريز.
ضغط ليفربول بقوة من أجل إدراك التعادل مستغلًا الدعم الجماهيري الكبير، وكان له ما أراد قبل 6 دقائق على نهاية الشوط الأول.
واستثمر أصحاب الأرض لحظة ارتباك دفاعي من أتلتيكو مدريد، ومرر الوافد الجديد رونالد أراوخو كرة بالكعب لدومينيك سوبوسلاي، الذي سدد أرضية في أقصى الزاوية اليمنى لمرمى العملاق يان أوبلاك.
ودخل ليفربول الشوط الثاني بضغط هجومي لافت، وأطلق ماك أليستر تسديدة صاروخية مفاجئة من خارج منطقة الجزاء، لم يلحق لها أوبلاك، لتعلن عن الهدف الثاني للريدز في الدقيقة 50.
وعاد آرسنال بـ3 نقاط ثمينة من ملعب دييجو أرماندو مارادونا، بعد الفوز على مضيفه نابولي، بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمعهما اليوم الأربعاء، في الجولة الأولى لمرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وسجل الهدف الوحيد، مارتن أوديجارد، في الدقيقة 75، حيث مرر تزوليس الكرة إلى أوديجارد بالقرب من حافة منطقة جزاء نابولي، وتركها القائد تمر أمامه قبل أن يطلق تسديدة قوية بالقدم اليسرى اصطدمت بالقائم الأيسر في طريقها إلى الشباك.
ورفع آرسنال رصيده إلى 3 نقاط، في المركز 12 بجدول الترتيب بفارق الأهداف عن الفرق التي تسبقه، فيما ظل نابولي بلا رصيد، في المركز 30.
وهيمن آرسنال على الشوط الأول، حيث سدد 13 تسديدة ليحقق رقماً قياسياً جديداً للنادي في الشوط الأول من مباراة خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا.
وأخذ آرسنال زمام المبادرة لاختراق دفاعات خصومه، حيث اكتفى فريق أليجري بالتراجع إلى الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة.
وأظهر ساكا بعض البراعة في أول فرصة حقيقية لآرسنال، لكن ركلته المقصية لم تسبب أي مشكلة حقيقية للمنافس قبل أن تصل عرضيته إلى إيزي الذي أعادها برأسه إلى ميرينو، الذي أضاع فرصة ذهبية لكسر التعادل برأسية من مسافة قريبة.
وسنحت فرص لكل من بوليتانو ودي بروين لصالح نابولي، لكن لم يتمكن أي منهما من اختبار رايا بشكل جدي.
في نهاية الشوط الأول مباشرة، مرر أوديجارد الكرة إلى ساكا، الذي انطلق بقدمه اليسرى لكنه فشل في إصابة المرمى حيث سدد الكرة فوق العارض.







