حرية
في خطوة تستهدف توسيع حركة التبادل والنقل عبر الأراضي العراقية، تتجه بغداد إلى تنظيم مسار جديد لحركة البضائع والركاب مع قرغيزستان، بما يعزز موقع العراق ضمن طرق التجارة العابرة للمنطقة. وما تزال المباحثات في مراحلها الأولى، بانتظار استكمال الصيغة القانونية والفنية للاتفاقية المرتقبة.
مسودة اتفاقية شاملة للنقل
كشف مدير عام الشركة العامة للنقل البري، مرتضى كريم الشحماني، أن المباحثات العراقية–القيرغيزية بشأن التعاون في قطاع النقل ما تزال في مرحلة الإعداد، مشيرا إلى موافقة الجانب القيرغيزي على تزويد العراق بمسودة اتفاقية شاملة للنقل.
حركة للبضائع والركاب عبر الحدود
وأوضح الشحماني في بيان تلقته وكالة (حرية نيوز ) اليوم الاربعاء (16 أيلول 2026) ،أن الاتفاقية ستشمل حركة البضائع والركاب، تمهيدا لدراستها ومناقشتها خلال الاجتماعات المقبلة بين الجانبين.
شاحنات قرغيزية باتجاه الخليج
وبيّن أن الاتفاقية المرتقبة تعزز موقع العراق ممرا تجاريا ولوجستيا يربط آسيا الوسطى بالمنطقة، وتفتح المجال أمام حركة الشاحنات القيرغيزية عبر الأراضي العراقية باتجاه دول الخليج.
المسارات والمنافذ تحدد بعد الاتفاق
ولفت الشحماني إلى أن تحديد حجم الحركة السنوية والمسارات والمنافذ المعتمدة سيكون بعد استكمال الاتفاقية وبدء التشغيل الفعلي.
تقليل زمن وكلفة نقل البضائع
وأشار إلى أن تفعيل النقل العابر من شأنه تقليل زمن وكلفة نقل البضائع، من خلال تبسيط الإجراءات الفنية والجمركية، وتقليل مدد الانتظار على الحدود، وتحسين انسيابية حركة الترانزيت.
العراق يوسع شبكة النقل الإقليمية
وأكد أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية العراق لتعزيز دوره محورا للنقل والتجارة الإقليمية، مع إمكانية ربط المسار مستقبلا بشبكة الترانزيت الإقليمية والمشاريع الاستراتيجية، ولا سيما مع التوسع في تطبيق نظام النقل الدولي TIR.
ويأتي الحديث عن الاتفاقية المرتقبة بالتزامن مع توجه العراق إلى توسيع تطبيق نظام النقل الدولي TIR، الذي يرتبط بتسهيل حركة البضائع العابرة للحدود وتقليل الإجراءات والانتظار عند المنافذ، بما يدعم حركة الترانزيت الإقليمية







