حرية
أكد نائب الرئيس الصيني هان تشينغ، السبت، دعم بلاده لأمن دول الخليج والشرق الأوسط، مديناً استهدافها، ومشددا على ضرورة حرية الملاحة.
وقال هان في كلمة أمام الدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. اليوم السبت إن الصين تدعم أمن دول الخليج وتدين استهدافها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً وتهديدات تطال الملاحة وإمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
أمن المنطقة وسلاسل الإمداد
كما شدد نائب الرئيس الصيني على ضرورة الحفاظ على أمن سلاسل الإمداد حول العالم، في ظل التداعيات الاقتصادية التي خلفتها التوترات في الشرق الأوسط على حركة التجارة والطاقة.
ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة مع الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة العالمية.
وكانت مناقشات سابقة في الأمم المتحدة قد شددت على أن اضطراب حركة الملاحة في المضيق لا تقتصر تداعياته على الخليج، بل تمتد إلى أمن الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد العالمية.
كما دعا هان إلى توحيد الجهود لتوفير الحماية للأمم المتحدة، مؤكداً أهمية العمل الدولي المشترك في مواجهة الأزمات المتعددة.
دعم حل الدولتين
وفي الملف الفلسطيني، جدد نائب الرئيس الصيني دعم بكين لحل الدولتين، داعياً إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى ما وصفه ب”مسارها الصحيح”.
وتتزامن المواقف الصينية مع عودة ملف حل الدولتين بقوة إلى اجتماعات الجمعية العامة هذا العام. وكان اجتماع رفيع المستوى عقد في نيويورك في 22 سبتمبر قد ناقش هذا المسار، فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أن حل الدولتين، على أساس خطوط ما قبل عام 1967، يمثل الطريق إلى سلام وأمن دائمين للفلسطينيين والإسرائيليين.
هذا وتنعقد أعمال الدورة ال81 للجمعية العامة في نيويورك بين 22 و28 سبتمبر، تحت عنوان “استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع”، وسط حضور واسع لقادة وممثلي الدول.







