حرية
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الأحد 27 أيلول 2026، اتفاق العراق وسوريا على حزمة إجراءات لتسهيل حركة الشاحنات والمسافرين وتبادل البيانات الكمركية إلكترونياً.
وذكرت الهيئة في بيان، أنه “استناداً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء برفع مستوى التواصل والتبادل التجاري مع الجمهورية العربية السورية من خلال تفعيل منافذ (ربيعة والوليد والقائم)، تم عقد اجتماع مشترك عبر الدائرة التلفزيونية جمع كلاً من الفريق عمر عدنان الوائلي رئيس هيئة المنافذ الحدودية وثامر قاسم داوود مدير عام الهيئة العامة للكمارك ومرتضى الشحماني مدير عام الشركة العامة للنقل البري، ومن الجانب السوري ترأس الاجتماع قتيبة بدوي رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ومعاونيه للمنافذ والجمارك كل من خالد البراد والسيد تميم”.
وأضافت، أنه “أبرز ما تم الاتفاق عليه كان الآتي:
1- فتح قنوات تواصل مباشرة ما بين المنافذ العراقية والسورية من أجل تبادل المعلومات والتكامل والتنسيق لمعالجة أي معوقات قد تطرأ لضمان الانسيابية بالعمل التجاري.
2- الاتفاق على استئناف حركة المسافرين عبر منفذ الوليد بعد استكمال صالات الجوازات والطرق المخصصة لذلك والتي من المؤمل إكمالها مطلع العام القادم، مع استمرار دخول المسافرين عبر منفذي ربيعة والقائم.
3- تم الاتفاق والموافقة من كلا الطرفين على تناقل البيانات الكمركية إلكترونياً اختصاراً للوقت ولضمان صحة البيانات ومطابقتها للوصف والوزن والرسم الكمركي.
4- الاتفاق على دخول متكافئ لسواق كلا البلدين بما يخفف العبء ويرفع مستوى التبادل التجاري.
5- تخصيص طرق تجارية ومسافرين جديدة داخل المنافذ لضمان الانسيابية.
6- تخصيص طرق لمرور صهاريج البنزين وزيت الوقود وشاحنات المواد سريعة التلف لخصوصيتها.
7- تسهيل مرور شاحنات الترانزيت العابر للحدود.
8- توسعة منفذ ربيعة وإضافة مساحة 100 دونم جديدة من أجل استيعاب الأعداد الكبيرة من الشاحنات والصهاريج وتسهيل مرورها أصولياً.
وفي ختام الاجتماع اتفق الطرفان على ضرورة إدامة التواصل والتنسيق مما يعود بالمنفعة التجارية والاقتصادية لكلا البلدين الشقيقين”.







