حرية
عادت المخاوف الجيوسياسية إلى الضغط على أسواق النفط، بعدما جددت هجمات الحوثيين على السعودية القلق بشأن سلامة إمدادات الخام من الشرق الأوسط، رغم مؤشرات على تحسن تدفق الصادرات من المنطقة.
وصعد خام برنت، اليوم الأربعاء، بنسبة 1.17% إلى 101.76 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.26% إلى 90.57 دولاراً.
وفي مقابل المخاوف الأمنية، أعلن وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أن حجم النفط المنقول عبر خط أنابيب “شرق-غرب” بلغ 5.8 ملايين برميل، في مؤشر على استمرار تدفق الإمدادات رغم التوترات.
وتزامن ذلك مع إعلان هيئة الطيران المدني السعودية تعرض مطاري جازان ونجران لهجومين يوم الثلاثاء، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين الحوثيين والسعودية، ما أعاد إلى السوق مخاوف اتساع نطاق الاضطراب وتأثيره في منشآت الطاقة ومسارات التصدير.ووصف كبير مسؤولي الاستثمار في مؤسسة “Zaye Capital Markets” نعيم أسلم وضع السوق بالقول إن “أسعار النفط عالقة بين تحسن الإمدادات المادية واستمرار المخاطر الجيوسياسية”.
بدوره، رأى كبير محللي الأسواق المالية في منصة “XS.com” سامر حسن أن استمرار قدرة الحوثيين على استهداف منشآت على بعد مئات الكيلومترات من الحدود السعودية يبقي احتمالات حدوث اضطراب جديد وواسع النطاق في إمدادات النفط مرتفعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحاول فيه أسواق الطاقة الموازنة بين تحسن الإمدادات الفعلية من الشرق الأوسط والمخاوف من أن تؤدي الهجمات الجديدة إلى إعادة رسم خريطة تدفقات الخام، لتبقى المخاطر الجيوسياسية عاملاً حاضراً في تحديد اتجاه الأسعار.







