حرية
تدرس دمشق بجدية تقديم مساعدة عسكرية للسعودية في ظل المواجهة مع الحوثيين في اليمن، في خطوة قد تشمل، بحسب معلومات نقلتها وكالة “رويترز”، مساعدات دفاعية أو مشاركة قوات سورية في مهام هجومية إلى جانب القوات اليمنية المدعومة من الرياض.
ونقلت “رويترز” عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري قولهما إن سوريا تبحث خيارات لتقديم مساعدة عسكرية للسعودية، في ظل تصاعد الحرب ضد الحوثيين.
وبحسب المصادر، تشمل الخيارات المطروحة تقديم مساعدات دفاعية، أو نشر قوات في مهام هجومية لمساندة القوات اليمنية المدعومة من السعودية.
وأشارت المصادر إلى أن المحادثات التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تناولت احتمال تقديم دمشق مساعدة عسكرية للرياض.
وفي المقابل، قال دبلوماسي سوري لـ”رويترز” إن “سوريا تقف بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، لكن تركيز الحكومة الأساسي ينصب على الأولويات الداخلية”.
وأضاف: “إذا طلبت السعودية أي تعاون عسكري أو تبادل للخبرات، فسيكون ذلك حصرًا عبر القنوات الرسمية وفي إطار الاتفاقيات الثنائية التي تنظم العلاقات بين بلدينا الشقيقين”.
وكانت قناة “الإخبارية” السورية قد ذكرت أن زيارة الشرع إلى الرياض تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع السعودية وتطوير أوجه التعاون المشترك بين البلدين.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تصعيدًا في المواجهة مع الحوثيين، بالتزامن مع زيارة الشرع إلى السعودية ومباحثاته مع ولي العهد السعودي، فيما لم يُعلن حتى الآن عن قرار سوري نهائي بشأن تقديم مساعدة عسكرية أو طبيعتها.
دمشق







