حرية
تتجه الكابينة الوزارية العراقية نحو استكمال تشكيلها، مع حسم عدد من الحقائب واستحداث ثلاث وزارات جديدة، فيما لا يزال الخلاف قائماً بشأن وزارتي التخطيط والهجرة، وسط توجه للتصويت على بقية المرشحين مساء اليوم الخميس.
وقال النائب عن كتلة صادقون، رياض التميمي في تصريح صحفي تابعته (حرية) إن الوزارات المستحدثة تشمل السياحة، التي حُسمت لعلي الدخيلي، ووزارة الدولة لشؤون الأقليات التي حُسمت للمكون التركماني، مع ترشيح محمد سمعان، فضلاً عن وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة التي ذهبت إلى كتلة خدمات، على أن يُعلن اسم مرشحها عند التصويت.
وأوضح التميمي أن استحداث وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة يمثل خطوة مهمة لمكافحة الفساد في دوائر الدولة، وعدّها من متطلبات المرحلة المقبلة، مبيناً وجود اتفاق على حسم ما تبقى من الكابينة الوزارية والتصويت عليها مساء اليوم، باستثناء وزارتي التخطيط والهجرة اللتين قد يُؤجل حسمهما إلى إشعار آخر.
وفيما يتعلق بوزارة الهجرة، أشار التميمي إلى أن الخلاف بشأنها يرتبط بمنحها للمكون المسيحي، لافتاً إلى وجود مقترح لطرح اسم إيفان جابرو، باعتبارها مقبولة من مختلف الأطراف.
وبحسب التميمي، شملت التفاهمات بشأن الحقائب الأخرى ترشيح ياسر المالكي لوزارة الداخلية، ونايف الشمري للدفاع، وياسين العيثاوي للثقافة، وحيدر بهاء للتعليم العالي والبحث العلمي، وصفاء الكناني للشباب والرياضة، ومحمد الموسوي للعمل، وريباز حملان للإعمار.
وتبقى وزارَتا التخطيط والهجرة أبرز الملفات غير المحسومة في المفاوضات، فيما يرتبط استكمال التشكيلة الوزارية بالاتفاق على المرشحين المتبقين والتصويت عليهم داخل مجلس النواب.







