حرية
تتجه الأنظار إلى بغداد مع بدء توافد الوفود الدبلوماسية المشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي، إذ وصل وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ووزيرة خارجية المالديف إيروثيشام آدم إلى العاصمة العراقية.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان، أن”وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي السفير أحمد نايف، استقبل وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية يوسف رجي، في العاصمة بغداد، في إطار مشاركته في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها يومي 17 و18 تشرين الأول 2026″.
وأضافت، أنه”جرى الاستقبال في إطار التحضيرات الجارية لانعقاد الدورة، التي تستضيفها بغداد بمشاركة وزراء الخارجية ورؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء، لبحث القضايا الإسلامية المشتركة وتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء”.
وأشارت إلى”وصول وزيرة خارجية جمهورية المالديف إيروثيشام آدم، إلى العاصمة بغداد، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها يومي 17 و18 تشرين الأول 2026″، مبينة أنه”كان في استقبالها وكيل الوزارة لشؤون التخطيط السياسي السفير أحمد نايف، في إطار الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث الوزاري الذي يجمع وزراء الخارجية ورؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء في المنظمة”.
ومن المقرر أن تشمل أعمال الدورة بحث تطورات القضية الفلسطينية، إلى جانب سبل تعزيز التضامن الإسلامي وتطوير التعاون والتنسيق بين الدول المشاركة.
وتأتي هذه الزيارات في إطار التحضيرات العراقية لاستضافة الاجتماع الوزاري، الذي تسعى بغداد من خلاله إلى تعزيز حضورها الدبلوماسي وتوفير مساحة للحوار وتنسيق المواقف بشأن أبرز القضايا التي تواجه العالم الإسلامي.






