حرية
تتمسك واشنطن بالحصول على تعهد إيراني نهائي بعدم إعادة بناء البرنامج النووي، في وقت تتواصل فيه الجهود لإنهاء الصراع بين البلدين وسط خلافات بشأن شروط التسوية وتداعيات الحرب على أسواق الطاقة وأسعار الوقود.
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأحد، في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، إن الولايات المتحدة تريد ضمانات حازمة من طهران تمنعها من إعادة بناء قدراتها النووية، معتبراً أن انتهاء الصراع سيؤدي إلى تراجع أسعار الوقود عالمياً.
وفي معرض دفاعه عن استمرار العمليات العسكرية، قال فانس إن الولايات المتحدة “حققت انتصاراً حاسماً” عبر تدمير البرنامج النووي الإيراني، لكنه شدد على ضرورة مواصلة الحرب لضمان عدم إعادة بناء تلك القدرات، ومنع تفاقم أزمة إمدادات الطاقة.
وأضاف أن أسعار الوقود مرتفعة للغاية، قائلاً: “لكنها كانت لتصبح أعلى بثلاث مرات لولا أن البحرية الأميركية تُبقي النفط والغاز يتدفقان عبر مضيق هرمز”.
وتأتي تصريحات فانس في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تواجه صعوبات، رغم حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل أيام عن استمرار المحادثات واستبعاده شن هجمات جديدة على إيران في الوقت الحالي.
وكان ترمب قد كرر أن الضربات الأميركية دمرت القدرات النووية الإيرانية، إلى جانب إلحاق أضرار بأسطولها البحري وقدراتها العسكرية، فيما تركز واشنطن حالياً على ضمان عدم إعادة بناء البرنامج النووي.
وبين اشتراط ضمانات نووية نهائية والتلويح باستمرار العمليات العسكرية، يبقى مسار إنهاء الحرب مرتبطاً بما ستسفر عنه المفاوضات، في ظل استمرار المخاوف من انعكاسات الصراع على حركة الطاقة عبر مضيق هرمز وأسعار الوقود.







