حرية
تتجه وزارة النقل إلى توسيع استخدام الدفع الإلكتروني في حافلات النقل العام، في خطوة تستهدف تسهيل دفع الأجور وتقليل الوقت اللازم لصعود الركاب، مع توجه نحو تحويل خدمات النقل الجماعي إلى منظومة أكثر اعتماداً على الحلول الرقمية.
وقال مدير إعلام الوزارة، حسين أحمد، في تصريح صحفي تابعته (حرية) إن جهود توسيع استخدام البطاقات الذكية مستمرة لتبسيط تسديد أجور النقل وتسريع حركة صعود الركاب، ضمن خطط تطوير خدمات النقل الجماعي والتحول الرقمي.
وأوضح أحمد أن النظام مطبق حالياً في مركبات الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود العاملة في مطار بغداد الدولي، فضلاً عن الحافلات العاملة في جامعة بغداد، مبيناً أن الوزارة تسعى إلى تعميمه على جميع حافلات الشركة.
وأشار إلى أن الحافلات الحديثة ستعتمد أنظمة دفع إلكتروني متطورة، بهدف توفير خدمات أكثر سهولة وراحة للمواطنين، وبناء منظومة نقل جماعي ذكية تواكب التطورات الرقمية.
ويعكس هذا التوجه محاولة لتجاوز الاعتماد التقليدي على الدفع النقدي داخل الحافلات، إذ يمكن للبطاقات الذكية أن تسهم في تسريع تحصيل الأجور وتقليل التعامل النقدي، فضلاً عن تهيئة البنية اللازمة لتطوير خدمات النقل مستقبلاً.
لكن نجاح التعميم سيعتمد على مدى توافر وسائل الدفع وسهولة استخدامها لجميع الركاب، إلى جانب جاهزية الحافلات والبنية التقنية، فضلاً عن وضوح آلية شحن البطاقات ومعالجة الأعطال، بما يضمن ألا تتحول الخدمة الجديدة إلى عبء إضافي على المواطنين.
ولم تعلن الوزارة، وفق التصريح، جدولاً زمنياً محدداً لتعميم النظام على جميع الحافلات، كما لم توضح تفاصيل البطاقات المعتمدة أو آليات شحنها واستخدامها خارج المواقع التي يشملها التطبيق حالياً.
وأعلنت الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود، في 19 تشرين الأول الجاري، تفعيل الدفع الإلكتروني بالبطاقات الذكية في حافلات النقل الجماعي داخل حرم جامعة بغداد، بالتزامن مع بدء العام الدراسي، مع إتاحة البطاقات للبيع عند البوابة الرئيسة للجامعة.
ويأتي ذلك بوصفه أحدث خطوة معلنة باتجاه توسيع النظام، قبل تعميمه على بقية حافلات الشركة.







