حرية
تجاوز عدد المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد ألف متظاهر، اليوم الأحد، لإحياء الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين، التي تعود معها مطالب مكافحة الفساد وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات إلى واجهة المشهد الاحتجاجي.
وتأتي تظاهرات اليوم في 25 تشرين الأول، وهو تاريخ ارتبط باستئناف الاحتجاجات العراقية عام 2019 بعد توقفها لأيام، لتتحول ساحة التحرير إلى مركز رئيس للاحتجاجات التي امتدت إلى مدن عدة في وسط البلاد وجنوبها.
وانطلقت احتجاجات تشرين في الأول من عام 2019، بمشاركة واسعة من الشباب والخريجين، على خلفية البطالة وتراجع الخدمات والفساد، قبل أن تتسع مطالبها لتشمل إصلاح النظام السياسي، وإنهاء المحاصصة، ومحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين، ورفض التدخلات الخارجية في القرار العراقي.
وشهدت الاحتجاجات آنذاك أعمال عنف أسفرت عن مقتل مئات المتظاهرين وإصابة آلاف آخرين، وفق تقارير حقوقية، فيما بقيت قضية محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات من الملفات المرتبطة بإرث الحركة الاحتجاجية.
وبعد سبع سنوات، تعود ساحة التحرير لاستقبال المشاركين في إحياء الذكرى، وسط إجراءات أمنية في محيطها، في وقت تستحضر فيه المناسبة المطالب التي رفعتها تشرين ومدى الاستجابة لها خلال السنوات الماضية.







