حرية
في جريمة سرقة نُفّذت بأسلوب احتيالي بعد كسب ثقة الضحية، أصدرت محكمة جنايات الكرخ حكماً بالسجن لمدة 6 سنوات بحق متهم أقدم على سرقة أكثر من 25 مليون دينار عراقي من امرأة مسيحية، مستغلاً عمله في ترميم منزلها ومعرفته بتحركاتها للوصول إلى المبلغ المالي والفرار به.
وبحسب بيان قيادة شرطة بغداد الكرخ، فإن المتهم استغل عمله في ترميم منزل المرأة لبناء علاقة ثقة معها، وأوهمها برغبته في مرافقتها إلى الكنيسة، حيث رافقها في المرة الأولى لإبعاد الشكوك عنه.
أما في المرة الثانية، فطلب منها التوجه إلى الكنيسة مسبقاً، مستغلاً غيابها للدخول إلى المنزل وسرقة المبلغ الذي تجاوز 25 مليون دينار، قبل أن يلوذ بالفرار.
وفي سياق متابعة القضية، تمكنت مفارز مديرية مكافحة إجرام الكرخ، قسم الدورة، من كشف هوية المتهم وإلقاء القبض عليه خلال أقل من 48 ساعة، عبر جهود تحقيقية وفنية متخصصة.
وأضافت القيادة أن القوات الأمنية تمكنت من استرداد كامل المبلغ المسروق، فيما دُوّنت اعترافات المتهم ابتدائياً وقضائياً، قبل إحالته إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وبعد استكمال الإجراءات التحقيقية والقضائية، أصدرت محكمة جنايات الكرخ، الهيئة الثانية، حكمها بالسجن لمدة 6 سنوات بحق المتهم، على خلفية جريمة السرقة التي ارتكبها باستغلال ثقة الضحية.
وتسلّط القضية الضوء على أسلوب الاحتيال القائم على استغلال الثقة والعلاقات اليومية للوصول إلى ممتلكات الضحايا، فيما تؤكد سرعة كشف الجريمة واسترداد الأموال أهمية الجهود التحقيقية في ملاحقة المتورطين.







